page 1968, entry [2497]Open original source
(أَبُو عون الْكَاتِب الْأَنْبَارِي) أَحْمد أبن أبي النَّجْم هِلَال مولى بني سليم أَبُو عون الْكَاتِب الْأَنْبَارِي كَانَ متكلماً مترسلاً شَاعِرًا وَله كتاب فِي التَّوْحِيد وأقاويل الفلاسفة ذكره المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء وَقَالَ هُوَ الْقَائِل فِي حَاتِم بن الْفَرح وَكَانَ أَبُو شبْل البرجمي الشَّاعِر فِي قَدمته سرّ من رأى نزل عَلَيْهِ) وَكَانَ أَبُو شبْل أهتم فَقَالَ فِيهِ أَبُو عون (لحاتم فِي بخله فطنة ... أدقُّ حسّاً من خطا النّمل) (قد جعل الهتمان ضيفانه ... فَصَارَ فِي أمنٍ من الْأكل) (لَيْسَ على خبز امرىءٍ ضَيْعَة ... آكله عظم أَبُو شبْل) (كم قدر مَا تحمله كفّه ... إِلَى فمٍ من سنّه عطل) (فحاتم الْجُود أَخُو طيءٍ ... كَانَ وَهَذَا حَاتِم الْبُخْل) توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَله أَربع وَسَبْعُونَ سنة وَكَانَ أَبُو عون وعمّاه صَالح وماجد كلهم شعراء وَلأبي عون أَيْضا هزئت أَن رَأَتْ مشيبي وَهل غير المصابيح زِينَة للسماء إنّما الشيب فِي المفارق كالنور بدا والشباب كالظلماء (لم أبدَّل بالشيب إِذْ شبت إِلَّا ... عمّةً من عمائم الْحُكَمَاء) (منحت سؤدداً وَحلية مجد ... ووقارٍ بادٍ على العظماء) إِن عمرا عوضت مِنْهُ الْمَوْت بشيبٍ من أعظم النعماء ٣ -