page 1967, entry [2495]Open original source
(نجم الدّين القوصي) أَحْمد بن ناشىء بن عبد الله القَاضِي نجم الدّين القوصي قَرَأَ الْقرَاءَات على أَبِيه وَسمع من ابْن المقير وَمن أَصْحَاب السّلفي وَسمع مِنْهُ عبد الْغفار بن عبد الْكَافِي السَّعْدِيّ والخطيب فتح الدّين عبد الرَّحْمَن وَجَمَاعَة بقوص وَقَرَأَ الْفِقْه على مجد الدّين الْقشيرِي وَكَانَ من أهل الْخَيْر وناب فِي الحكم بقوص وباشر التوقيع للقضاة توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة من شعره لمّا منع السّفر من عيذاب ثمَّ أذن لَهُ (يَا ثغر عيذاب ابتسم ... صدر الطَّرِيق قد انْشَرَحَ) (تالله لَو وزن النب ... يّ بكلّ مخلوقٍ رجح) وَمِنْه (لقد كَانَ فِي الدُّنْيَا شيوخٌ صوالحٌ ... إِذا دهم النّاس الدَّوَاهِي ترسّلوا) (مفرح مِنْهُم فِي الْبِلَاد وَشَيخنَا ... أَبونَا أَبُو الحجَّاج ذَاك المبجَّل) (وَشَيخ شُيُوخ الأَرْض كَانَ بأرضنا ... أَبُو الْحسن الصبّاغ ذَاك المدلّل) (وللشيخ مجد الدّين كَانَ انتسابنا ... فَذَاك الَّذِي ينحلُّ صوما وينحل) (فَإِن كَانَت الدُّنْيَا من الكلّ أقفرت ... وَلم يبْق فِيهَا لِلْخَلَائِقِ موئل)(فجاه رَسُول الله باقٍ مؤبّد ... وجاه رَسُول الله يَكْفِي ويفضل) ٣ -