page 1948, entry [2450]Open original source
(السنهوري المادح) أَحْمد بن مَسْعُود بن أَحْمد بن مَمْدُود بن برسق شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس الضَّرِير السنهوري الْمَعْرُوف بالمادح لأنّه يكثر من مدح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ اجْتمعت بِهِ غير مرّة بِالْقَاهِرَةِ عِنْد) الصاحب أَمِين الدّين فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة ورأيته حفظه وَله قدرَة على النّظم ينظم القصيدة وَفِي كل بَيت حُرُوف المعجم وَفِي كل بَيت ظاء وَفِي كل بَيت ضاد وَهَكَذَا من هَذَا اللُّزُوم وَكَانَ مَوْجُودا فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَتُوفِّي ﵀ فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي طاعون مصر وَمن شعره (إِن أنْكرت مقلتاك سفك دمي ... فورد خدّيك لي بِهِ شَاهد) (يجرحه ناظري وَيشْهد لي ... أَلَيْسَ ظلما تجريحي الشَّاهِد) (أطاعك الخافقان ته بهما ... قلبِي المعّنى وقرطك المائد)قلت هُوَ من قَول ابْن سناء الْملك (أما وَالله لَوْلَا خوف سخطك ... لهان علّي مَا ألْقى برهطك) (ملكت الْخَافِقين فتهت عجبا ... وَلَيْسَ هما سوى قلبِي وقرطك) وَمن شعر ابْن مَسْعُود المادح (يَا من لَهُ عندنَا أياد ... يعجز عَن وصفهَا الْإِيَادِي) (فِيك رَجَاء وفيك يأس ... كالحرّ وَالْبرد فِي الزِّنَاد) أَحْمد بن مُسلم ٣ -