page 1934, entry [2427]Open original source
(أَبُو طَاهِر الشِّيرَازِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد الأديب أَبُو طَاهِر الشِّيرَازِيّ الشَّاعِر توفّي قبل الأربعمائة تَقْرِيبًا وَمن شعره فِي الشمعة (قَامَت على الكرسيّ تجلو نَفسهَا ... وتشقُّ عَنْهَا داجي الظُّلُمَات) (جسم حكى شفق الْغُرُوب وغرّة ... تحكي الشروق وقامه كقناة) (لما رَأَتْ ليل التَّمام يفوتها ... طولا وَيُؤذن شملها بشتات) (أكلت من الغيظ المبّرح نَفسهَا ... وتلمّظت كتلمّظ الحيّات) ) وَمن شعره فِي الحماحم (أَرَاك الحماحم لما بدا ... بَدَائِع من صنعه المعجز) (أُنَاسًا يجّرون خضر الخزوز ... عَلَيْهَا قلانس من قرمز) (أَوَان الرّبيع كَمثل الشَّبَاب ... يزورون زورة مستوفز) وَمن شعره أَيْضا (جَاءَت وَقد شمّرت مآزرها ... عَن سَاقهَا بالمجون واللعب) (فأنهبت عَيْني السرُور بهَا ... وانتهبتني من كلَّ منتهب) (فظلت للهو بَين أربعةٍ ... شبت لأهوالها وَلم أشب) (حمرَة حنّا سَواد لَا لكةٍ ... بَيَاض ساقين صفرَة الذَّهَب) قلت شعر جيد لَكِن برّد فِي الرَّابِع باللاّلكة ٣ -