Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو العباس العباسي الحويزي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1911, entry [2383]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1911, entry [2383]Open original source
(أَبُو الْعَبَّاس العباسي الحويزي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أَبُو الْعَبَّاس العباسي من أهل الحويزة من خوزستان قدم بغداذ وتفقه بالنظاميه وَكَانَت لَهُ معرفَة بالأدب ونقول واختص بالديوان ورتّب نَاظرا فِي الْأَعْمَال وعلت مَنْزِلَته وظلم النَّاس وتعدّى وارتكب العظائموَكَانَ مَعَ ذَلِك عابداً قَانِتًا متهجّداً) كثير الْبكاء والخشوع والأوراد وَرُبمَا أَتَاهُ الأعوان فَقَالُوا إنّ فلَانا ضَرَبْنَاهُ ضربا عَظِيما وَلم يحمل شَيْئا وَهُوَ عَاجز فيبكي وَيَقُول ياسبحان الله قطعْتُمْ علّي وردي واصلو عَلَيْهِ الضَّرْب ثمَّ يعود إِلَى ورده وَلَا يخون فِي مَال الدولة حَتَّى فِي الشَّيْء الْيَسِير هجم عَلَيْهِ الْحمام ثَلَاثَة من الشراة فقطّعوه بِالسَّيْفِ وَمن شَره (إِن أعر من طلّ وَمن تهتان ... فلأنّني فَوق السَّحَاب مَكَاني) (ألفت مزاحمة الْكَوَاكِب همّتي ... فبليلها بدد من الشّهبان) (سدك التغرّب بِي فَقلت لصاحبي ... إنّ العلى تقصى عَن الأوطان) (أوما ترى الْبيض المؤلّلة الظّبي ... ينكسن مهما دمن الأجفان) وَمِنْه قَوْله من قصيدة مدح بهَا الْوَزير أَبَا عَليّ ابْن صَدَقَة (أَحْبَبْت ريّا طامعاً فِي ريّها ... فكرعت مِنْهَا فِي رياض هيام) (قد جرت إِذْ قسّمت مِنْك حظوظنا ... أعزز بِهَذَا الجائر القسّام) (كلّ يُنَازعنِي دعاوي ودّكم ... فعلام أفرد فِي ضنىً وغرام) (نسبوا بكم ونسبت إلآّ أَنكُمْ ... سويتم المنطيق بالتمتام) (وخلطتم سور الْكتاب بِبَعْضِهَا ... فجعلتم الشُّعَرَاء فِي الْأَنْعَام) مِنْهَا (خير الْأَنَام يسوس خير وزارةٍ ... فِي خير أَيَّام لخير إِمَام) (يابحر أفسدت العفاة على الورى ... هَيْهَات أَن يرْضوا بصوب غمام) (شاموا بِوَجْهِك غير برقٍ خلّبٍ ... واستمطروا بيديك غير جهام) (لَا افترّ مِنْك الدست عَن عدمٍ وَلَا ... شابت لديك ذوائب الأقلام) وَأورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة مدائح فِي عَمه الْعَزِيز مِنْهَا قَوْله (الصبُّ مغلوب على آرائه ... فهبوه معشر عاذليه لدائه) (وَمَتى يرجّي اللائمون سلوّه ... باللوم وَهُوَ يزِيد فِي إغرائه) (والعذل كالنّفس الضَّعِيف بعثته ... يطفي الضرام فجدّ فِي إذكائه) (مَا كنت أبخل بالفؤاد على لظًى ... لَوْلَا حبيب حلّ فِي حوبائه) (وَلَقَد سكنت إِلَى مصاحبة الضنّى ... لما حمدت إِلَيْهِ حسن وفائه) ) (وسلبت من ظمأ المطامع نُطْفَة ... فِي الْوَجْه قد حبست على إروائه) (أَيْن الْخَلِيل فَمَا أرى إلاّ الَّذِي ... إِن برّ أعقب برّه بجفائه) (ولربّ خلٍّ كَانَ قبل بُلُوغه ... أقْصَى العلى حدباً على خلطائه)(وكذلكم قرص الغزالة كلّما ... يَعْلُو يكفُّ علاهُ من أفيائه) (إنّي يهشّمني أذلّ عشيرتي ... وكذاك روض الحيّ أَكلَة شائه) (فضل الَّذِي يجني علّي وربّما ... ضحك الْفَتى أفْضى إِلَى إبكائه) (ولربّ ذِي قدرٍ يفاق بخاملٍ ... كالبحر يعلى مَاؤُهُ بغثائه) (أَنا للعلى كالزَّند إِن مارسته ... بدرت إِلَيْك النّار من أنحائه) (دلّ الجهول على أذاي تحمّلي ... كَالْمَاءِ دلّ على القذى بصفائه) (والحلم ينفع ربّه لكنّه ... إِن زَاد حدّاً زَاد قي إيذائه) (كالنور يهدي الطّرف معتضد السنا ... وَمَتى يزدْ ينْهض إِلَى إعشائه) (ياخلّتي عطفا علّي فإنني ... ممّن يفدّي داءه بشفائه) (وَلَقَد عرفت بكم كَمَا عرف السّهى ... ببنات نعشٍ فِي نقاب خفائه) (إنّي أضرَّ بِي الزّمان وريبه ... بِأبي فتّى يعدي على ضرّائه) (فعلت نوائبه بحرّ تجلّدي ... فعل الْعَزِيز لَدَى الندى بثرائه) قلت شعر جيد وأمثال صَحِيحَة التخيل وَكَانَ الحويزيّ من نهر يُقَال لَهُ نهر الْعَبَّاس فَلذَلِك سمي العباسي وَلابْن الْفضل فِيهِ (أمّا الحويزيّ الدعُّي فإنّه ... نذل يشوب رقاعةً بتكبّر) (يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَهُوَ بصورةٍ ... حكمت عَلَيْهِ وأسجلت بمعمّر) (فِي كفّ وَالِده وَفِي أَظْفَاره ... آثَار نيلٍ لَا تزَال وعصفر) (وَإِذا رأى الفرجيل رعّد خيفةً ... ذِي الهاشمّية أَصْلهَا من خَيْبَر) (نسب إِلَى الْعَبَّاس لَيْسَ شبيهه ... فِي الضعْف غير الباقلاء الْأَخْضَر) وَلما أخرج الحويزي ليدفن ضرب النَّاس تابوته بالآجرّ وَلَو لم يكن الأستاذدرا مَعَه أحرق تابوته ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
810255
Book record
shamela-6677
Source record
title:2383:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate