page 1907, entry [2375]Open original source
(ابْن بكروس الْحَنْبَلِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن بكروس أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي بكر ابْن أبي العزّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ البغداذي قرا بالروايات على مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المزرفي والبارع أبي عبد الله ابْن الدبّاس وَغَيرهمَا وَقَرَأَ الْفِقْه على مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الفّراء وَأبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد الدينَوَرِي وحصّل مِنْهُ طرفا صَالحا وَسمع الحَدِيث الْكثير من الشريف الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وَأبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُهْتَدي وَهبة الله ابْن مُحَمَّد بن الْحصين وَغَيرهم وحدّث بالسير وَكَانَ كثير الصَّوْم وَالصَّلَاة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة وَأورد لَهُ صَاحب الْمرْآة بَعْدَمَا قَالَ وزوجه جدّي سِتّ الْعلمَاء أكبر بَنَاته(أحبابنا لَا سلمت من الرّدى ... يَمِين من يخون فِي الْيَمين) (بَكَيْت دمعاً ودماً لبينهم ... وقرحت من أدمعي جفوني) (مذ رحلوا أحباب قلبِي سحرًا ... فالشوق والتذكار أودعوني) (فيا غراب بَينهم لَا سترت ... فراخك الأوراق فِي الغصون) (لَئِن حَلَفت أنّ عيشي بعدهمْ ... صافٍ لقد حنثت فِي يَمِيني) (فَكيف أَشْكُو وَالْوَفَاء مذهبي ... أم كَيفَ أنسى والوداد ديني) (قَالُوا وَقد ودّعتهم وأدمعي ... تجْرِي وَخَوف الْبَين يَعْتَرِينِي) (الصَّبْر أَحْرَى فاصطبر إِن لعبت ... أَيدي النّوى بقلبك المحزون) ) قلت شعر متوسط ٣ -