page 1882, entry [2348]Open original source
(أَبُو السعادات العطاردي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب بن عبد الله العطاردي الخزاّز أَبُو السعادات البيّع الْمَعْرُوف بِابْن الماصرائي من أهل الكرخ من ولد مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد سمع عبد السَّلَام بن مُحَمَّد الْقزْوِينِي وَأحمد بن عَليّ بن قدامَة الْحَنَفِيّ وَغَيرهمَا وَكَانَ أديباً لَهُ شعر وَقَرَأَ على ابْن الْوَلِيد شَيْئا من الْكَلَام قَالَ محب الدّين بن النجار وَأَظنهُ كَانَ عدليّاً توفّي سنة اثنيين وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بالكرخ وَمن شعره (عج على سلسلة الرمل عساها ... تخبر السَّائِل عَن أَدَم ظباها) (واسأل الأرسم عَن ساكنها ... وارو من عَيْنك بالدمع صداها) (دمن طابت بسلمى منزلا ... قبل أَن أَلْقَت على الْخيف عصاها) ) (طَال مثواها على خيف منّى ... ليتها طَال على الرمل ثواها)(غادةٌ غادرت الصبّ بهَا ... غَرضا ترميه عَن قَوس جفاها) (فَلَقَد أصمت ببغداذ الحشا ... وَهِي بالخيف فَلَا شلّت يداها) قلت مَأْخُوذ من قَول الشريف الرضي (سهم أصَاب وراميه بِذِي سلمٍ ... من بالعراق لقد أبعدت مرماك) وَمِنْه أَيْضا (إنّي ظمئت إِلَى لمى قدحٍ ... لم أظم قطّ إِلَى لمى هِنْد) (من خمرةٍ قد عتّقت زَمنا ... من قبل أَن تهدي إِلَى المهد) (حَمْرَاء كالياقوت برقعها ... فِي رَأسهَا من لؤلؤٍ فَرد) (تبدي محَاسِن وَجه شاربها ... جدّاً وتخفي ضدَّ مَا تبدي) مِنْهَا (وَإِذا نهى عَن شربهَا ورع ... فَاشْرَبْ وسقَّ وغنَّ ذَا الزّهْد) (إِن كنتما لَا تشربان معي ... خوف الْفِرَاق شربتها وحدي) ٣ -