page 1870, entry [2318]Open original source
(ابْن عَطاء الله الاسكندري) أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن عَطاء الله الشَّيْخ الْعَارِف تَاج الدّين أَبُو الْفضل الإسكندري) كَانَ رجلا صَالحا يتَكَلَّم على كرْسِي فِي الْجَامِع بِكَلَام حسن وَله ذوق وَمَعْرِفَة بِكَلَام الصُّوفِيَّة وآثار السّلف وَله عبارَة عذبة لَهَا وَقع فِي الْقُلُوب وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْفَضَائِل وَكَانَ تلميذاً لأبي عَبَّاس المرسي صَاحب الشاذلي وَكَانَ منكبار القائمين على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَكَانَت لَهُ جلالة توفّي بالمنصورية فِي الْقَاهِرَة سنة تسع وَسَبْعمائة وَمن شعره (مرادي مِنْك نِسْيَان المُرَاد ... إِذا رمت السَّبِيل إِلَى الرّشاد) (وَأَن تدع الْوُجُود فَلَا ترَاهُ ... وتصبح ماسكاً حَبل اعْتِمَاد) (إِلَى كم غفلةٍ عنّي وإنّي ... على حفظ الرِّعَايَة والوداد) (ودّي فِيك لَو تَدْرِي قديم ... وَيَوْم السبت يشْهد بانفرادي) (وَهل ربّ سواي فترتجيه ... غَدا ينجيك من كربٍ شَدَّاد) (فوصف الْعَجز عمَّ الْكَوْن طرّاً ... فمفتقر بمفتقرٍ يُنَادي) (وَبِي قد قَامَت الأكوان طرّاً ... وأظهرت الْمظَاهر من مرادي) (أَفِي دَاري وَفِي ملكي وفلكي ... توجَه للسَوى وَجه الرَّجَاء عَن الْعباد) (ووصفك فالزمنه وَكن ذليلاً ... ترى منّي المنى طوع القياد) (وَكن عبدا لنا وَالْعَبْد يرضى ... بِمَا تقضي الموَالِي من مُرَاد) قلت شعر نَازل ٣ -