page 1868, entry [2310]Open original source
(الجيهاني) أَحْمد بن مُحَمَّد بن نصر الجيهاني أَبُو عبد الله وَزِير نصر بن أَحْمد السّاماني صَاحب خُرَاسَان كَانَ أديباً فَاضلا ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ لَهُ من الْكتب كتاب المسالك والممالك كتاب الزِّيَادَات فِي كتاب الناشىء من المقالات وَكتاب العهود والحلفاء والأمراء وَلأَحْمَد بن أبي بكر الْكَاتِب يهجوه (أيا ربَّ فِرْعَوْن لمّا طَغى ... وتاه وأبطره مَا ملك) (لطفت وَأَنت الطيف الْخَبِير ... فأقحمته اليمَّ حَتَّى هلك) (فَمَا بَال هَذَا الَّذِي لاأراه ... يسْلك إِلَّا الَّذِي قد سلك) (مصوناً على نائبات الدهور ... يَدُور بِمَا يشتهيه الْفلك) (أَلَسْت على أَخذه قَادِرًا ... فَخذه وَقد خلص الْملك لَك) (فقد قرب الْأَمر من أَن يُقَال ... ذَا الْأَمر بَينهمَا مُشْتَرك) (وإلاّ فَلم صَار يملى لَهُ ... وَقد لجّ فِي غيّه وانهمك) (وَلنْ يصفو الْملك مادام فِيهِ ... شريك وَإِن شكّ)وَقَالَ فِيهِ آخر) (لَا لِسَان لَا رواء ... لَا بيانٌ لَا عبارَة) (لَا وَلَا ردُّ سلامٍ ... مِنْك إلاّ بالإشاره) (أَنا أهواك وَلَكِن ... أَيْن آثَار الوزاره) قَالَ ثمَّ مَاتَ السديد مَنْصُور بن نوح وَقَامَ مقَامه الرضي أَبُو الْقَاسِم نوح ابْن مَنْصُور وَهُوَ على وزارته ثمّ صرفت عَنهُ الوزارة فِي شهر ربيع الآخر سنة سبع وَسِتِّينَ وثلاثمائة ووليها أَبُو الْحُسَيْن عبد الله بن أَحْمد الْعُتْبِي قلت وَقد تقدم فِي المحمدين مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر أَبُو عبد الله الجيهاني وَأَظنهُ هَذَا وَالله أعلم بِالصَّوَابِ وَلَكِن هَذَا أثْبته ياقوت فِي المحمدين وَفِي الأحمدين ٣ -