page 1834, entry [2248]Open original source
(ابْن شميعة) أَحْمد بن مُحَمَّد بن شميعة أَبُو الْعَبَّاس البغداذي شَاعِر مطبوع قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب رَأَيْته ببغداذ سنة إِحْدَى وَخمسين فِي سوق الْكتب واستنشدته وَرَأَيْت لَهُ خاطرامطواعاً وَكَانَ من دأبه نظم قصائد الأوزان والرويّ فِي قصيدة وَاحِدَة ويمدح الْأَعْيَان وَيكْتب ذَلِك بالحمرة والألوان المخلتفة أَنْشدني لَهُ من قصيدة (لَا أشتكيها وَإِن ضنّت بإسعاف ... وَإِنَّمَا أتشكّى طيفها الجافي) مِنْهَا (حقفٌ لمعتنقٍ خمرٌ لمغتبقٍ ... وردٌ لمنتشقٍ مسكٌ لمستاف) مِنْهَا (هم الْأَحِبَّة إِلَّا أَن عِنْدهم ... مَا فِي المعادين من خلفٍ وإخلاف) وَمن شعره ودّ أهل الزَّوْرَاء زور فَلَا يسكن ذُو خبرةٍ إِلَى ساكنيها هِيَ دَار السَّلَام حسب فَلَا مطمع فِيهَا فِي غير مَا قيل فِيهَا وَمِنْه (لَا تَسْأَلُونِي عَن الرقاد فقد ... أنسيت لَوْلَا سؤالكم خَبره) (مرّ بعيني مذ برهةٍ غَلطا ... فَهِيَ إِلَى الْآن مِنْهُ معتذره) وَمِنْه فِي قَوس بندق (أَنا من برٍّ وبحرٍ ... جمعا بَطْني وظهري) ) لي عين دمعها الْمَوْت إِلَى الْأَرْوَاح يسري (غير أَنِّي كهلالٍ ... طالعٍ فِي كفّ بدر) توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخمْس مائَة وَكَانَ محارفاً ٣ -