page 1828, entry [2230]Open original source
(ابْن نوسه الْأَصْبَهَانِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد بن نوسه الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ حَمْزَة فِي كتاب أَصْبَهَان وَذكره فِي جملَة الأدباء الَّذِي كَانُوا بهَا وَقَالَ كتابٌ فِي طَبَقَات البلغاء وَكتاب فِي طَبَقَات الخطباء لم يسْبق إِلَى مثلهمَا وَكتاب فِي أدب الْكَاتِب قَالَ فِي رجل عدل عَن انتحال عمل الْإِسْلَام إِلَى علم) الفلاسفة (فَارَقت علم الشَّافِعِي وَمَالك ... وشرعت فِي الْإِسْلَام رَأْي برقلس) (وأراك فِي دين الْجَمَاعَة زاهداً ... ترنو إِلَيْهِ بِمثل طرف الأشوس) وَكتب إِلَى بعض إخوانه (نَفسِي فداؤك من خليلٍ مصقبٍ ... لم يشفني مِنْهُ اللِّقَاء الشافي) (عِنْدِي غَدا فئةٌ يقوم بمثلهم ... لله حجَّته على الْأَصْنَاف) (مثل النُّجُوم تلذّ حسن حَدِيثهمْ ... لَيْسُوا بأوباشٍ وَلَا أجساف) (أَو روضةٍ زهراء معشبة الثرى ... كال الرّبيع لَهَا بكيلٍ واف) (من بَين ذِي علمٍ يصول بِعِلْمِهِ ... أَو شاعرٍ يعْصى بحدّ قواف) (مِنْهُم أَبُو حسن برقلس دهره ... وَأَبُو الْهُذيْل وَلَيْسَ بالعلاف) (والهرمزاني الَّذِي يسمو بِهِ ... شرفٌ أناف بِهِ على الْأَشْرَاف) (فَاجْعَلْ حَدِيثك عندنَا يشفي الجوى ... فنفوسنا ولهى إِلَى الألاف) (وَكن الْجَواب فَلَيْسَ يُعجبنِي أخٌ ... فِي الدّين شَاب وفاقه بِخِلَاف) ٣ -