page 1811, entry [2203]Open original source
(أَبُو الْحُسَيْن ابْن ثَابت البغداذي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن ثَابت أَبُو الْحُسَيْن البغداذيذكره الثعالبي فِي الْيَتِيمَة وَله شعر كثير النكت وَالْملح من ذَلِك قَوْله (هِيَ حالان شدةٌ ورخاء ... وسجالان نعمةٌ وبلاء) (والفتى الحازم اللبيب إِذا مَا ... خانه الدَّهْر لم يخنه العزاء) (إِن ألمت ملمةٌ بِي فَإِنِّي ... فِي الملمات صخرةٌ صماء) صابرٌ فِي الْبلَاء طبٌّ بِأَن لَيْسَ على أَهله يَدُوم الْبلَاء والتداني يَتْلُو التنائي والإقتار يُرْجَى من بعده الإثراء وأخو المَال مَا لَهُ مِنْهُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا مذمّةٌ أَو ثَنَاء وَإِذا مَا الرَّجَاء أسقط بَين النَّاس فَالنَّاس كلهم أكفاء وَقَوله كل من لم يعدك فِي حَالَة السقم تمنى لَك الردى والهلاكا (حذرا أَن يراك يَوْمًا صَحِيحا ... فِي طريقٍ فيسحتي أَن يراكا) ) سَوف تبرا ويمرضون وتجفوهم فَإِن عاتبوا فَقل ذَا بذاكا ٣ -