page 1800, entry [2184]Open original source
(ابْن برد الأندلسي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن برد الأندلسي ذكره الْحميدِي وقالِ هُوَ مولى أَحْمد بن عبد الْملك بن عمر بن مُحَمَّد بن شَهِيد أَبُو حَفْص الْكَاتِب مليح الشّعْر بليغ الْكِتَابَة من أهل بَيت أدب ورئاسة لَهُ رِسَالَة فِي السَّيْف والقلم مفاخرة وَهُوَ أول منسبق إِلَى ذَلِك بالأندلس وَقد رَأَيْته بالمرية بعد الْأَرْبَعين والأربع مائَة وَله كتب فِي علم الْقُرْآن مِنْهَا كتاب التَّحْصِيل فِي تَفْسِير الْقُرْآن كتاب التَّفْصِيل فِي التَّفْسِير أَيْضا وَله غير ذَلِك وَكَانَ جده أَحْمد بن برد وزيراً فِي الْأَيَّام العامرية وَكَانَ كَاتبا بلغياً أَيْضا توفّي سنة ثَمَانِي عشرَة وَأَرْبع مائَة أَعنِي الْوَزير وَمن شعر أَحْمد بن مُحَمَّد هَذَا قَوْله (تَأمل فقد شقّ البهار مغلّساً ... كماميه عَن نوّاره الخضل الندي) (مداهن تبرٍ فِي أنامل فضةٍ ... على أذرعٍ مخروطةٍ من زبرجد) وَمِنْه أَيْضا (لما بدا فِي لازور ... دي اللبَاس وَقد بهر) كَبرت من فرط الْجمال وَقلت مَا هَذَا بشر) (فَأَجَابَنِي لَا تنكرن ... ثوب السَّمَاء على الْقَمَر) وَمِنْه أَيْضا (قلبِي وقلبك لَا محَالة واحدٌ ... شهِدت بذلك بَيْننَا الألحاظ) (فتعال فلنغظ الحسود بوصلنا ... إِن الحسود بِمثل ذَاك يغاظ) ٣ -