Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الميداني اللغوي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1785, entry [2161]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1785, entry [2161]Open original source
(الميداني اللّغَوِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الميداني النَّيْسَابُورِي الأديب أَبُو الْفضل كَانَ أديباً فَاضلا عَارِفًا اخْتصَّ بِصُحْبَة أبي الْحسن الواحدي صَاحب التَّفْسِير ثمَّ قَرَأَ على غَيره وأتقن الْعَرَبيَّة خُصُوصا اللُّغَة وأمثال الْعَرَب وَله فِيهَا التصانيف المفيدة مِنْهَا كتاب الْأَمْثَال وَلم يعْمل فِي بَابه مثله وَفِيه سِتَّة آلَاف مثل وَكتاب السَّامِي فِي الْأَسَامِي وَهُوَ جيد فِي بَابه وَالْهَادِي فِي الْحُرُوف والأدوات والأنموذج فِي النَّحْو وَكتاب النَّحْو الميداني وَكتاب المصادر وَكتاب نزهة الطّرف فِي علم الصّرْف وَشرح المفضليات ومنية الراضي فِي رسائل القَاضِي وَلما صنف الْأَمْثَال وقف عَلَيْهِ الزَّمَخْشَرِيّ فحسده وَزَاد فِي لَفْظَة الميداني نوناً قبل الْمِيم فَصَارَت النميداني وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ الَّذِي لَا يعرف شَيْئا فَعمد إِلَى تصنيف الزَّمَخْشَرِيّ وَزَاد فِي نسبته وَعمل الْمِيم نوناً فَصَارَت الزنخشري وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بَائِع زَوجته وَله ولدٌ فَاضل أديب اسْمه أَبُو سعد سعيد بن أَحْمد وَكَانَ دينا سمع وَحدث توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَله كتاب الأسمى فِي الْأَسْمَاء وَقَالَ مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي الْحوَاري فِي ضَالَّة الأديب من الصِّحَاح والتهذيب سَمِعت غير مرّة من كبار أَصْحَاب أبي الْفضل الميداني يَقُولُونَ لَو كَانَ للذكاء والشهامة وَالْفضل صُورَة لَكَانَ الميداني تِلْكَ الصُّورَة وَمن تَأمل كَلَامه واقتفى أَثَره علم صدق دَعوَاهُم وَكَانَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عَليّ الْمُقْرِئ الْبَيْهَقِيّ وَابْنه سعيد وَمن شعر أبي الْفضل الميداني (تنفس صبح الشيب فِي ليل عارضي ... فَقلت عساه يَكْتَفِي بعذاري) (فَلَمَّا فَشَا عاتبته فَأَجَابَنِي ... أَلا هَل يرى صبحٌ بِغَيْر نَهَار) وَمِنْه (حننت إِلَيْهِم والديار قريبَة ... فَكيف إِذا سَار المطيّ مراحلا)(وَقد كنت قبل الْبَين لَا كَانَ بَينهم ... أعاين للهجران فيهم دلائلا) (وَتَحْت سجوف الرقم أغيد ناعمٌ ... يميس كخوط الخيزرانة مائلا) ) (وينضو علينا السَّيْف من جفن مقلةٍ ... تريق دم الْأَبْطَال فِي الْحبّ بَاطِلا) (ويسكرنا لحظاً ولفظاً كَأَنَّمَا ... بِفِيهِ وَعَيْنَيْهِ سلافة بابلا) وَمِنْه (شفةٌ لماها زَاد فِي آلامي ... فِي رشف ريقتها شِفَاء سقامي) (قد ضمنا جنح الدجى وللثمنا ... صوتٌ كقطك أرؤس الأقلام) وَمِنْه (يَا كَاذِبًا أصبح أعجوبه ... وَكذبه آيَة أعجوبه) (وناطقاً ينْطق فِي لفظةٍ ... واحدةٍ سبعين أكذوبه) (شبهك النَّاس بعرقوبهم ... لما رَأَوْا أخذك أسلوبه) (فَقلت كلا إِنَّه كَاذِب ... عرقوب لَا يبلغ عرقوبه) قلت شعر جيد ونثره جيدٌ غَايَة وَمن وقف على صدر الْأَمْثَال علم ذَلِك وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَانِي عشرَة وَخمْس مائَة ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
810038
Book record
shamela-6677
Source record
title:2161:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate