page 1762, entry [2115]Open original source
(بهاء الدولة بن بويه) أَحْمد بن فناخسرو السُّلْطَان بهاء الدولة أَبُو نصر ابْن السُّلْطَان عضد الدولة ابْن بويه توفّي بأرجان فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة وَله اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَت أَيَّامه اثْنَتَيْنِ وَعشْرين سنة ويومين بعلة الصرع وَولي بعده ابْنه سُلْطَان الدولة وَولي بهاء الدولة السلطنة ببغداذ وَهُوَ الَّذِي خلع الطائع لله وَقطع أُذُنه وَفعل بِهِ مَا فعل وَكَانَ ظلوماً غشوماً سفاكاً للدماء يهرب خواصه مِنْهُ وَجمع من المَال مَا لم يجمعه غَيره وصادر النَّاس وَكَانَ يبخل بالدرهم وَينظر فِيهِ ويستكثره وَلم يكن فِي بني بويه أظلم مِنْهُ وَلَا أقبح سيرةً وَكَانَ يصرعفِي دسته ورث ذَلِك عَن أَبِيه وَكَانَت هَذِه الْعلَّة تلازمه وَلم يحتم من النَّبِيذ ويشربه لَيْلًا وَنَهَارًا وَيكثر التَّخْلِيط وَلما مَاتَ حمل تابوته إِلَى الْكُوفَة وَدفن عِنْد أَبِيه وَتَوَلَّى الْملك بعده وَلَده سُلْطَان الدولة) أَبُو شُجَاع وَسَيَأْتِي ذكره فِي حرف الشين مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى ٣ -