page 1704, entry [1982]Open original source
(ابْن أبي زنبور) أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن أَبُو الرضى ابْن أبي الزنبور النيلي سكن الْموصل وَكَانَ أديباً فَاضلا قدم دمشق ومدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين بن أَيُّوب وَعمر طَويلا وتأدب على سعيد ابْن الدهان وَكَانَ من غلاة الرافضة وَصله صَلَاح الدّين بِخمْس مائَة دِينَار قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَدخلت الْموصل وَهُوَ حَيّ وَلم يتَّفق لي لقاؤه وَأورد لَهُ قَوْله (إِن زارنا أحدٌ شكرنا سَعْيه ... وَإِذا أراح من الزِّيَارَة نشكر) (إِن المواصل حَظه متوفرٌ ... عِنْدِي وحظّ مريح قلبِي أوفر) (علمي مباحٌ للأنام ونصحهم ... فرضٌ عَليّ وإنني لَا أضجر) ) (وَجب الْقِتَال على معدٍ دارعٍ ... وأريح مِنْهُ حاسرٌ متدثر)(لَا يحمدني مستفيدٌ إِنَّمَا ... لإِفَادَة الإخوان ليلِي أسهر) قلت شعر متوسط كَانَ حَيا سنتة ثَلَاث عشرَة وست مائَة وسافر إِلَى الْبَحْرين وعمان والهند وكرمان وأصبهان وبغداذ وجالس ابْن الخشاب وَسَأَلَهُ مسَائِل وَدخل الْموصل سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة ٣ -