page 1695, entry [1970]Open original source
(الكوكبي الْكَاتِب) أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عِيسَى بن رستم المادرائي أَبُو الطّيب الْكَاتِب الْأَعْوَر الْمَعْرُوف بالكوكبي وَهُوَ أَصْغَر من أَخِيه مُحَمَّد طلب الحَدِيث وَأكْثر مِنْهُ وَمن كِتَابَته وَقَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ فَاضلا أديباً وَبَينه وَبَين أبي الْعَبَّاس الْمبرد صداقة ومكاتبات بالأشعار ومدح الْحسن بن مخلد ولي ديوَان الْخراج بِمصْر أَيَّام المعتضد والمكتفي من قبل هَارُون ابْن أبي الْجَيْش خمارويه وَلما رَجَعَ مؤنس وَصفه للمقتدر وخاطبه فِي أَن يستوزره وهيئت لَهُ الْخلْع وَكتب التَّقْلِيد وَنفذ إِلَيْهِ الرَّسُول إِلَى دمشق فلقيتهم رسله بوفاته وروى عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر الخرائطي وَمُحَمّد بن الْعَبَّاس الشلمغاني وَمن شعره (وَإِذا بدا جلدٌ عَلَيْك من امرئٍ ... وأملّه الغشيان والإلمام) (فتسلّ عَنهُ بفرقةٍ لَا مبدياً ... شكوى لتصلحه لَك الْأَيَّام) وَمِنْه أَيْضا(عَاقِر الراح ودع نعت الطلل ... واعص من لامك فِيهَا أَو عذل) (غادها واغن بهَا وَاسع لَهَا ... وَإِذا قَالُوا تصابى قل أجل) (إِنَّمَا دنياك فَاعْلَم ساعةٌ ... أَنْت فِيهَا وَسوى ذَاك أمل) قَالَ أَخُوهُ مُحَمَّد أَرَادَ أخي أَبُو الطّيب السّفر إِلَى الشَّام فلمته على الثّقل فَقَالَ مَا معي إِلَّا مَا لَا بُد مِنْهُ وَلَا أقدر أَن أؤخره وأحصى فِي جملَة مَا حمله ثَلَاث مائَة حمل دفاتر وَكَانَ لَا يدع) النّسخ بِحَال وَهُوَ فِي مَجْلِسه يَأْمر وَينْهى ولد ببغداذ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي بِمصْر سنة ثَلَاث وَثَلَاث مائَة ٣ -