page 1688, entry [1950]Open original source
(الماهر الْحلَبِي) أَحْمد بن عبيد الله بن فضال أَبُو الْفَتْح الموازيني الْحلَبِي الشَّاعِر الْمَعْرُوف روى عَنهُ من شعره أَبُو عبد الله الصُّورِي وَأَبُو الْقَاسِم النسيب من شعره (برغمي أَن ألوم عَلَيْك دهراً ... قَلِيلا فكره بمعنفيه) (وَأَن أرعى النُّجُوم وَلست فِيهَا ... وَأَن أَطَأ التُّرَاب وَأَنت فِيهِ) توفّي الماهر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره أَيْضا (الشّعْر كالبحر فِي تلاطمه ... مَا بَين ملفوظه وسائغه) (فَمِنْهُ كالمسك فِي لطائمه ... وَمِنْه كالمسك فِي مدابغه) وَمِنْه (أرى نَفسِي تَجِد بهَا الظنون ... بِأَن الْبَين بعد غدٍ يكون) (وَمَا ترك الْفِرَاق عليّ دمعاً ... يسحّ وَلَا تسحّ بِهِ الجفون) (وجيش الصَّبْر منهزمٌ فَقل لي ... عَلَيْك بِأَيّ دمعٍ أستعين) (كَأَنِّي من حَدِيث النَّفس عِنْدِي ... جُهَيْنَة عِنْدهَا الْخَبَر الْيَقِين) وَمِنْه (من صَحَّ قَلْبك فِي الْهوى ميثاقه ... حَتَّى تصح وَمن وفى حَتَّى تفي) (عرف الْهوى فِي الْخلق مذ خلق الورى ... بمذلة الْأَقْوَى وَعز الأضعف) (يَا من توقد فِي الحشا بصدوده ... نارٌ بِغَيْر وصاله مَا تنطفي) (وظننت جسمي أَن سيخفى بالضنى ... عَن عاذليّ فقد ضنيت وَمَا خَفِي)وَمِنْه أَيْضا (أموجبة الدَّعْوَى عَلَيْهَا وَلَا تفي ... وسامعة الشكوى إِلَيْهَا وَلَا تَشْتَكِي) (أَظن الأسى والدمع لَا يبقيان لي ... فؤاداً بِهِ أَهْوى وعيناً بهَا أبْكِي) ٣ -