page 1647, entry [1881]Open original source
(طماس الصولي) أَحْمد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن صول مولى يزِيد بن مهلب الصولي ولقبه طماس بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَالسِّين الْمُهْملَة ذكره أَبُو عبيد الله المرزباني فِي كتاب الألقاب وَقَالَ هُوَ عَم شَيخنَا أبي بكر مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد الله الصولي وَإِبْرَاهِيمبن الْعَبَّاس الصولي عَمه وَكَانَ إِبْرَاهِيم يستثقله ويستجفي أخلاقه وَكَانَ طماس أَعور وَفِيه صلف وَكبر وَكَانَ يهاجي البحتري وَهُوَ الْقَائِل يرثي الْحُسَيْن بن مخلد (مضى جبل الدُّنْيَا وسائس ملكهَا ... وأحذق خلق الله النَّهْي وَالْأَمر) (مضى سيد الْكتاب غير مدافعٍ ... وَمن لَا يرى شبهٌ لَهُ آخر الدَّهْر) (وَمَا جمع الْأَمْوَال مثل ابْن مخلد ... يقرب مِنْهَا مَا تبَاعد عَن خبر) (فَلَا وهب الله الْبَقَاء خِلَافه ... لأعدائه من آل وهب حمى الْكفْر) (وَمن هُوَ عونٌ للضلال على الْهدى ... عكوف على لحم الْخَنَازِير وَالْخمر) قَالَ الْحسن بن وهب لإِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس يَا أَبَا إِسْحَاق تعال حَتَّى نعد الْبغضَاء فَقَالَ لَهُ خذني أَولا لأجل ابْن أخي وثن بِمن شِئْت وَقَالَ طماس الْعلم رَاقِد فِي الأفئدة مستيقظ على الأفواه سَائِر بالأقلام وَقَالَ القرطاس أمره مَا لم يكحله ميل الدواة ٣ -