page 1541, entry [1707]Open original source
(الأندي) أَحْمد بن خَلِيل أَبُو عَمْرو الأندي بالنُّون وَالدَّال الْمُهْملَة من أهل بلنسية قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ طَبِيبا شَاعِرًا صَاحب افتنان ومقطعات حسان وَهُوَ الْقَائِل (ومذعورة من حليها قد ذعرتها ... بسلة مطرور الغرار مهند) (فَمَا وجدت للحزم إِلَّا التفاتة ... ترقرقها مَا بَين دمع وإثمد) (حكمت على ألحاظها بعض حكمهَا ... فحسبك مني معتدٍ غير مُعْتَد) وَله أَيْضا (وهيفاء رام الْغُصْن يَحْكِي قوامها ... وَقَالَت لَهَا شمس الضُّحَى أَنْت أَمْلَح) (يقل رداح الردف مِنْهَا مخصر ... بأضيق من خلْخَالهَا تتوشح) (تلاعب بالمرآة عجبا وَإِنَّمَا ... تلاعب ظَبْي الْمَوْت فِي المَاء تسبح) وَله فِي فرس (ذُو غرَّة إِن مر تحسبه ... ريحًا يمر أمامها قبس) (شهم كطبعك فِي الوغى يقظ ... سهل كخلقك فِي الندى سَلس) وَله أَيْضا (بِحَيْثُ بَدَت خضر الْكَتَائِب مقلةً ... تخال بهَا من مشرعات القنا شفرا) وَله أَيْضا (ومنزل مَا بِهِ أنيس ... يلوح للسَّفر فِيهِ نَار)(عللت طرفِي بهَا بخد ... دخانها حوله عذار) وَله أَيْضا (وغدير رقت حَوَاشِيه حَتَّى ... بَان فِي قَعْره الَّذِي كَانَ ساخا) ) وَكَأن الطُّيُور إِذْ كرعت فِيهِ وعلت تزق فِيهِ فراخا قلت شعر جيد وتخيلات جَيِّدَة بعيدَة ٣ -