Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الطنبوري

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1470, entry [1573]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1470, entry [1573]Open original source
(الطنبوري) أَحْمد بن أُمَامَة الْهَمدَانِي قَالَ صَاحب الأغاني كَانَ يُغني بالطنبوروَهُوَ أول من غنى بِهِ فِي الْإِسْلَام وَكَانَ قرين أعشى هَمدَان وإلفه فِي عَسْكَر ابْن الْأَشْعَث فَقتل فِي من قتل حُكيَ أَن الْأَعْشَى وَأحمد خرجا فِي بعض مغازيهما فَنزلَا على سليم بن صَالح الْعَنْبَري بساباط الْمَدَائِن فأكرمهما غَايَة الْإِكْرَام وَعرض عَلَيْهِمَا الشَّرَاب فأنعما بِهِ وجلسا يشربان فَقَالَ أَحْمد للأعشى قل فِي هَذَا الرجل الْكَرِيم شعرًا تمدحه حَتَّى أغْنى فِيهِ فَقَالَ (يَا أَيهَا الْقلب الْمُطِيع الْهوى ... أَنى اعتراك الطَّرب النازح) (تذكر جملا فَإِذا مَا نأت ... كَانَ شعاعاً قَلْبك الظامح) (مَا لَك لَا تتْرك جهل الصَّبِي ... وَقد علاك الشمط الْوَاضِح) (يَا جمل مَا حبي لكم زائل ... عني وَلَا عَن كَبِدِي بارح) (إِنِّي توسمت امْرَءًا ماجداً ... يصدق فِي مدحته المادح) (ذؤابة العنبر فاخترته ... والمرء قد ينعشه الصَّالح) (أَبْلَج بهلولاً وظني بِهِ ... أَن ثنائي عِنْده رابح) ) وَهِي أَبْيَات طَوِيلَة مثبته فِي كتاب الأغاني قَالَ فغنى أَحْمد فِي بعض الأبيات فأعلمت الْجَارِيَة مَوْلَاهَا بذلك فَنزل إِلَيْهِمَا وسألهما عَن أَنفسهمَا فَقَالَ لَهُ أَحْمد أَنا أَحْمد النصبي الْهَمدَانِي وَهَذَا الْأَعْشَى فأكب على رَأسه يقبله واحتبسهما عِنْده شهرا ثمَّ حملهما على فرسين فتركا عِنْده مَا كَانَ من دَوَابِّهِمَا وَلما رجعا من مغزاهما وشارفا منزله قَالَ أَحْمد للأعشى إِنِّي لأرى عجبا قَالَ مَا هُوَ قَالَ أرى فَوق قصر سليم ثعلباً قَالَ إِن كنت صَادِقا فَمَا بَقِي فِي الْقرْيَة أحد فدخلاها فوجدا أَهلهَا قد مَاتُوا بالطاعون ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
809456
Book record
shamela-6677
Source record
title:1573:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الطنبوري — shamela-6677 · Hadith Research Library