page 1463, entry [1552]Open original source
(صفي الدّين بن كريم الْملك) أَحْمد بن أسعد بن أَحْمد بن عبد الرَّزَّاق بن بكران المزدكاني صفي الدّين أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف بِابْن كريم الْملك كَانَ من سلالة الوزراء وَذَوي الْعشْرَة الظرفاء تولى بِدِمَشْق وبعلبك فَسَار فِي خدمته سير الْأُمَنَاء ومولده بِدِمَشْق سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ببعلبك سنة خمس عشرَة وست مائَة قَالَ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه وَمن خطه نقلت الْمَذْكُور ﵀ ذكر أَنه كَانَ قد عزم على السّفر إِلَى الديار المصرية ليخدم بهَا الْملك الْمعز عز الدّين فروخشاه بن شاهنشاه ابْن أَيُّوب لأمر ضَاقَ صَدره بِالشَّام بِسَبَبِهِ فَهَتَفَ بِهِ فِي النّوم هَاتِف تِلْكَ اللَّيْلَة وأنشده هَذِه الأبيات فِي نَومه) (يَا أَحْمد اقنع بِالَّذِي أُوتِيتهُ ... إِن كنت لَا ترْضى لنَفسك ذلها) (ودع التكاثر فِي الْغنى لمعاشر ... أضحوا على جمع الدَّرَاهِم وَلها) (وَاعْلَم بِأَن الله ﷻ ... لم يخلق الدُّنْيَا لِأَجلِك كلهَا) وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ أَيْضا (كَيفَ طابت نفوسكم بفراقي ... وفراق الأحباب مر المذاق) (لَو علمْتُم بحالتي وصبائي ... وبوجدي ولوعتي واحتراقي) (لرثيتم للمستهام الْمَعْنى ... ووفيتم بالعهد والميثاق) ٣ -