page 1419, entry [1450]Open original source
(الكانمي الْأسود) إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب أَبُو إِسْحَاق الكانمي الْأسود النَّحْوِيّ الشَّاعِر وكانم بليدَة بنواحي غانة إقليم السودَان قدم إِلَى مراكش ومدح أكَابِر الدولة وَكَانَت العجمة فِي لِسَانه غير أَنه جيد النّظم وَكَانَ يحفظ الْجمل فِي النَّحْو وَلم يعرف من أرضه شَاعِر سواهُ توفّي ﵀ فِي حُدُود) السِّت مائَة تَقْرِيبًا وَأَظنهُ ابْن شاكلة قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد بن شاكلة أَبُو إِسْحَاق السّلمِيّ الذكواني الصعيدي الْأسود سكن مراكش وَدخل الأندلس وَكَانَ شَاعِرًا محسناً قَرَأَ المقامات وَتُوفِّي سنة ثَمَان وست مائَة بمراكش وَمن شعره (أَفِي الْمَوْت شكّ يَا أخي وَهُوَ برهَان ... فَفِيمَ هجوع الْخلق وَالْمَوْت يقظان) (أتسلو سلو الطير تلقط حبها ... وَفِي الأَرْض أشراك وَفِي الجو عقبان) قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ أَبُو زيد الفازازي يفضله على شعراء عصره بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ وَمن شعره (إِنِّي وَإِن ألبستني الْعَجم حلتها ... فقد نماني إِلَى ذكوانها مُضر) (فَلَا يسوك من الأغماد حالكها ... إِن كَانَ بَاطِنهَا الصمصامة الذّكر) ٣ -