page 1397, entry [1397]Open original source
(التطيلي الْأَصْغَر) إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد التطيلي بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر) الْحُرُوف وَبعدهَا لَام وياء النِّسْبَة أَبُو إِسْحَاق الضَّرِير نَشأ بقرطبة وَسكن إشبيلية وَكَانَ يعرف بالتطيلي الْأَصْغَر واشتهر بالشعر بعد أبي الْعَبَّاس التطيلي الْأَعْمَى بِزَمَان يسير أورد لَهُ ابْن الْأَبَّار فِي التُّحْفَة قصيدة مِنْهَا فِي عماه (شمس الظهيرة أعشت كوكبي بَصرِي ... كَذَا سنا النَّجْم فِي ضوء الضُّحَى خمدا) (إِن نَازع الدَّهْر فِي ثِنْتَيْنِ من عدي ... فواحد فِي ضلوعي يبهر العددا) (يُغني عَن الشهب فِي أجفانه مقلاً ... من كَانَت الشَّمْس فِي أضلاعه خلدا)(من طَال خلقا نفى فِي خلقه قصراً ... لَا تقدر الْجلد مِنْهُ واقدر الجلدا) (لَا يدْرك الرمْح شأو السهْم فِي غرضٍ ... وَلَو تسلسل فِيهِ لَدنه مدَدا) (لم يكف أَنِّي غَرِيب الشَّخْص فِي نفري ... حَتَّى غَدَوْت غَرِيب الطَّبْع متحدا) وَهُوَ الْقَائِل (أَتَاك العذار على غرةٍ ... وَقد كنت فِي غَفلَة فانتبه) (وَقد كنت تأبى زَكَاة الْجمال ... فَصَارَ شجاعاً وطوقت بِهِ) وَمن شعره (ومعذر رقت لَهُ خمر الصِّبَا ... حَيْثُ العذار حبابها المترقرق) (ديباج حسن كَانَ غفلاً نَاقِصا ... فأتمه علم الشَّبَاب المونق) (وشكا الْجمال مقِيله فِي ورده ... فأظله آس العذار الْمشرق) (عامت بِمَاء الْفضل شامة خَدّه ... فغدا العذار زويرقاً لَا يغرق) ٣ -