page 1342, entry [1312]Open original source
(كَمَال الدّين ابْن شِيث) إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ بن شِيث الْأَمِير كَمَال الدّين أَبُو إِسْحَاق الْقرشِي الْكَاتِب خدم النَّاصِر دَاوُد مُدَّة وَترسل عَنهُ ثمَّ خدم النَّاصِر يُوسُف فَأعْطَاهُ خيرا وَاعْتمد عَلَيْهِ وقربه ثمَّ ولي الرحبة للْملك الظَّاهِر ثمَّ ولاه بعلبك وَله أدب وَترسل وَمَعْرِفَة بالتاريخ وَالْأَخْبَار وَكَانَ يحفظ) متون الْمُوَطَّأ وَله اعتناء بِالْحَدِيثِ وروى عَن ابْن الحرستاني وروى عَنهُ اليونيني وَكَانَ أَبوهُ جمال الدّين من كبراء دولة الْمُعظم توفّي ﵀ بالسَّاحل وَقد نَيف عَن السِّتين وَحمل وَدفن ببعلبك فِي مقابرها سنة أَربع وَسبعين وست مائَة وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده جمالالدّين فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَمن شعر كَمَال الدّين (لَا تلحه فِي وجده تغريه ... دَعه ففرط ولوعه يَكْفِيهِ) (حكم الغرام عَلَيْهِ فَهُوَ كَمَا ترى ... مغرى بتذكار الْحمى يبكيه) (يشتاق أَيَّام العقيق وحبذا ... وَادي العقيق وحبذا من فِيهِ) (وَإِذا النسيم روى سحيراً عَنْهُم ... خَبرا فيا طيب الَّذِي يمليه) وَمِنْه البيتان (واهاً لأويقات تقضت واها ... لَو ساعدني الزَّمَان فِي بقياها) (يَا عزة أَيَّام زناني بكم ... لَا أذكر غَيرهَا وَلَا أَنْسَاهَا) ٣ -