page 1292, entry [1222]Open original source
(أَخُو حمدون النديم) إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد الْكَاتِب أَصله من الْعَجم وَهُوَ وَأَخُوهُ حمدون وَدَاوُد ابْنا إِسْمَاعِيل شعراء وَابْنه حمدون بن إِبْرَاهِيم أشعرهم ونادم أَخُوهُ حمدون بن إِسْمَاعِيل المعتصم وَمن بعده من الْخُلَفَاء إِلَى أَن توفّي فِي خلَافَة المعتز وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى ذكر جمَاعَة من أهل بَيته وَإِبْرَاهِيم الَّذِي يَقُول(كَأَن الَّذِي ولى من الْعَيْش لم يكن ... وكل جَدِيد سَوف يخلقه الدَّهْر) (مضى سالف من عيشنا غير عَائِد ... فَلم يبْق إِلَّا مَا يمثله الذّكر) قلت من هُنَا اختلس الْمَعْنى الشَّيْخ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس فِي قَوْله (عصر مضى وجلابيب الصَّبِي قشب ... لم يبْق من طيبه إِلَّا تمنيه) وَقَالَ إِبْرَاهِيم أَيْضا (إِنِّي ليطمعني وَإِن أسرفت فِي ... حب الصَّبِي وعصيت قَول المرشد) (حبي لآل مُحَمَّد وعداوة ... أضمرتها لعدو آل مُحَمَّد) وَقَالَ فِي أبي مُحكم السَّعْدِيّ (لَو أَن مولى تَمِيم كلهَا نشرُوا ... فأثبتوك لقيل الْأَمر مَصْنُوع) (إِن الْجَدِيد إِذا مَا زيد فِي خلق ... تبين النَّاس أَن الثَّوْب مرقوع) ٣ -