page 1285, entry [1213]Open original source
(الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الرقي) ) إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن معالي الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة الْمُذكر القانت أَبُو إِسْحَاق الرقي الْحَنْبَلِيّ الزَّاهِد نزيل دمشق ولد سنة نَيف وَأَرْبَعين وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَسبع مائَة تَلا بالروايات على الشَّيْخ يُوسُف القفصي وَصَحب عبد الصَّمد بن أبي الْجَيْش وعني بالتفسير وَالْفِقْه والتذكير وبرع فِي الطِّبّ وشارك فِي المعارف وَله نظم ونثر ومواعظ محركة وَكَانَ عذب الْعبارَة لطيف الْإِشَارَة على رَأسه طاقية وخرقة صَغِيرَة وَله تواليف ومختصرات وَألف تَفْسِيرا للفاتحة فِي مُجَلد وَرُبمَا حضر السماع منع الْفُقَرَاء بأدب وَحسن قصد توفّي بمنزله الْمَصْنُوع لَهُ تَحت المأذنة الشرقية وَمن نظمه(يزور فتنجلي عني همومي ... لِأَن جلاء همي فِي يَدَيْهِ) (ويمضي بالمسرة حِين يمْضِي ... لِأَن حوالتي فِيهَا عَلَيْهِ) (وَلَوْلَا أَنه يعد التلاقي ... لَكُنْت أَمُوت من شوقي إِلَيْهِ) وَمِنْه (لَوْلَا رَجَاء نعيمي فِي دِيَاركُمْ ... بالوصل مَا كنت أَهْوى الدَّار والوطنا) (إِن المساكن لَا تَخْلُو لساكنها ... حَتَّى يُشَاهد فِي أَثْنَائِهَا السكنا) ٣ -