page 1276, entry [1188]Open original source
(أباجو الْأَمِير ركن الدّين) كَانَ من أكبر الْأُمَرَاء الْمَشَاهِير وَكَانَ خيرا جيدا وَهُوَ الَّذِي غناهُ نَاصِر الدّين حسن ابْن النَّقِيب فِي قَوْله (الْمجد وَالشَّمْس مكي ... كبكجري وأباجو) (هذاك عذب فرات ... وَذَاكَ ملح أجاج) وَكَانَ الْمجد وَالشَّمْس مكي حاجبين للصاحب بهاء الدّين بن حنا فَلَمَّا بلغه ذَلِك أمسك بكجرى وَقَالَ يَا خوند ابْن النَّقِيب هجاك ومدح الْأَمِير ركن الدّين أباجو أَو شبهكما يَا خوند بالنقيبين اللَّذين قدامي يَا خوند وأنشده الْبَيْتَيْنِ فَطلب بكجرى ابْن النَّقِيب وضربه بالعصا ورماه فِي الْحَبْس فَبَقيَ مُدَّة إِلَى أَن يشفع فِيهِ وَتُوفِّي أباجو بغزة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست مائَة