page 1252, entry [1168]Open original source
(شمس الدّين الْجَزرِي) مُحَمَّد بن يُوسُف شمس الدّين الْجَزرِي الْخَطِيب كَانَ عَالما بالأصول وصنف فِيهِ وَله شرح لطيف على ألفية ابْن مَالك واشتغل على شمس الدّين الْأَصْبَهَانِيّ شَارِح الْمَحْصُول فِي العقليات ودرس بالشريفية وبالغربة بِمصْر وانتفع النَّاس بِهِ وَكَانَ حسن الصُّورَة كريم الْأَخْلَاق تولى الخطابة بِجَامِع ابْن طولون وبالقلعة أَنْشدني من لَفظه الشَّيْخ أثير الدّين لشمس الدّين الْجَزرِي (سل عَن أَحَادِيث أشواقي إِذا خطرت ... رسل النسيم فقد أودعتها لمعا) (واستوضح البارق النجدي عَن نَفسِي ... بعد النَّوَى فسيحكية إِذا لمعا) (واستمل من طير غُصْن البان بَث جوى ... أخفيته فسيمليه إِذا سجعا) (ومذ رمتنا النَّوَى وَالله مَا هدأت ... أشجان قلبِي وطرفي قطّ مَا هجعا) (وَلَيْسَ يمسك من بعد النَّوَى رمقي ... إِلَّا أماني قلبِي أَن نعود مَعًا) ) ٣ -