page 1245, entry [1164]Open original source
(الْفَخر الكنجي) مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْفَخر الكنجي نزيل دمشق عني بِالْحَدِيثِ وَسمع ورحل) وَحصل كَانَ إِمَامًا مُحدثا لكنه كَانَ يمِيل إِلَى الرَّفْض جمع كتبا فِي التَّشَيُّع وداخل التتار فَانْتدبَ لَهُ من تأذى مِنْهُ فبقر جنبه بالجامع فِي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَله شعر يدل على تشيعه وَهُوَ (وَكَانَ عَليّ أرمد الْعين يَبْتَغِي ... دَوَاء فَلَمَّا لم يحس مداويا) (شفَاه رَسُول الله مِنْهُ بتفلة ... فبورك مرقياً وبورك راقيا) (وَقَالَ سأعطي الرَّايَة الْيَوْم فَارِسًا ... كمياً شجاعاً فِي الحروب محاميا) (يحب الْإِلَه والإله يُحِبهُ ... بِهِ يفتح الله الْحُصُون كَمَا هيا) (فَخص بهَا دون الْبَريَّة كلهَا ... عليا وَسَماهُ الْوَصِيّ المؤاخيا) ٣ -