page 1218, entry [1112]Open original source
(وَزِير الْمَأْمُون) مُحَمَّد بن يزْدَاد بن سُوَيْد الْكَاتِب الْمروزِي الْوَزير وزر لِلْمَأْمُونِكَانَ حسن البلاغة كثير الْأَدَب مَشْهُورا بقول الشّعْر لَهُ فِي الْمَأْمُون مرثية مَعْرُوفَة وَكَانَ سُلَيْمَان بن وهب يكْتب بَين يَدَيْهِ وَكَانَ بِهِ خَاصّا ثمَّ اتَّصل بِهِ أَن سُلَيْمَان سعى عَلَيْهِ فَاطْرَحْهُ ولمحمد فِيهِ أشعار مِنْهَا قَوْله) (الْمَرْء مثل هِلَال عِنْد مطلعه ... يَبْدُو ضئيلاً ضَعِيفا ثمَّ يتسق) (يزْدَاد حَتَّى إِذا مَا تمّ أعقبه ... كرّ الجديدين نُقْصَانا فينمحق) وَسمع قَول الشَّاعِر (إِذا كنت ذَا رَأْي فَكُن ذَا عَزِيمَة ... فَإِن فَسَاد الْمَرْء أَن يترددا) فأضاف إِلَيْهِ (وَإِن كنت ذَا عزم فأنفذه عَاجلا ... فَإِن فَسَاد الْعَزْم أَن يتفندا) وَقَالَ فِي جَارِيَة كَانَ يهواها (أيا من بهَا أَرض من النَّاس كلهم ... وَإِن كنت أَشْكُو تيهها وازورارها) (لَو أَن الْأَمَانِي خيرت فتخيرت ... على الْحسن إنْسَانا لَكُنْت اخْتِيَارهَا) وَقَالَ (فَلَا تأمنن الدَّهْر حرا ظلمته ... فَمَا ليل حر إِن ظلمت بنائم) توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ بسر من رأى ٣ -