page 1210, entry [1093]Open original source
(البَجلِيّ الوَاسِطِيّ) ) مُحَمَّد بن يحيى بن طَلْحَة أَبُو عبد الله البَجلِيّ الوَاسِطِيّ الشَّاعِر دخل بغداذ وَالشَّام وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة مدح الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين وَغَيره وَمن شعره (لقد أوحشتني الدَّار بعد أنيسها ... وضاق عَليّ الرحب وَهُوَ فسيح) (وَأصْبح مغنى كُنْتُم تسكنونه ... كجسم خلت مِنْهُ العشية روح) (ترى ترجع الْأَيَّام تجمع بَيْننَا ... وَيرجع وَجه الدَّهْر وَهُوَ صبيح) (وَيَأْتِي بشير مِنْكُم فأضمه ... وأشركه فِي مهجتي وأبيح) (فَإِن تسمحوا بالبعد عني فإنني ... بخيل بِهِ لَو تعلمُونَ شحيح) قلت شعر نَازلمُحَمَّد بن يحيى أَبُو عبد الله ذكره حرقوص فِي كِتَابه وَطول الثَّنَاء عَلَيْهِ وَأورد لَهُ قَوْله يصف غيثاً (يَا بارقاً برقتْ لَهُ الأصواء ... وتكشفت عَن نوره الأضواء) (لَا تبعدن فَإِن بعْدك للورى ... حتف وللترب الرغيب ظماء) (برق براق الأَرْض تضمر عَشِقَهَا ... وتوده الميثاء والمعزاء) (نَار إِذا التهبت وَلم يَك حَدهَا ... هزلا تولد من سناها مَاء) (ضحك إِذا استبكى السَّحَاب فَمَا لَهُ ... إِذْ يلتظي إِلَّا الأياء أياء) (فالروض من ذَاك الحيا موشية ... وَالْأَرْض من تِلْكَ السَّمَاء سَمَاء) (مَا إِن وشت كفا صناع مَا وشى ... ذَاك الضياء بهَا وَذَاكَ المَاء) (لما خبا ذَاك اللهيب ترقرقت ... فِي الأَرْض من ذَاك اللهيب إضاء) (رزق لَهَا مقل جواحظ تَارَة ... ترنو وتارات لَهَا إغضاء) ٣ -