page 1196, entry [1056]Open original source
(ابْن وهب الشَّاعِر) مُحَمَّد بن وهب من شعراء الْمَأْمُون شَاعِر مليح جيد الْمعَانِي فصيح الْأَلْفَاظ من شعره (وليل فِي جوانبه فُصُول ... من الأظلام أدهم غيهبان) (كَأَن نجومه دمع حبيس ... ترقرق بَين أجفان الغواني) وَقَالَ) (رَأَيْت وضحاً فِي مفرق الرَّأْس راعها ... شريجان مبيض بِهِ وبهيم) (تفاريق شيب فِي السوَاد لوامع ... وَمَا خير ليل لَيْسَ فِيهِ نُجُوم) وَقَالَ فِي مدح الْمَأْمُون وَهُوَ من حسن التَّخَلُّص (وبدا الصَّباح كَأَن غرته ... وَجه الْخَلِيفَة حِين يمتدح) (نشرت بك الدُّنْيَا محاسنها ... وتزينت بصفاتك الْمَدْح) وَقَالَ (أَلا رُبمَا ضَاقَ الفضاء بأَهْله ... وَأمكن من بَين الأسنة مخرج) (وَقد يركب الْخطب وَهُوَ قَاتل ... إِذا لم يكن إِلَّا عَلَيْهِ معرج)وَقَالَ من مديح الْمَأْمُون (فَكَأَنَّهُ روح تدبرنا ... حركاته وكأننا جَسَد) وَقَالَ (نراع لذكر الْمَوْت سَاعَة ذكره ... وتعترض الدُّنْيَا فنلهو وَنَلْعَب) (يَقِين كَأَن الشَّك أغلب أمره ... عَلَيْهِ وعرفان إِلَى الْجَهْل ينْسب) (وَقد نعت الدُّنْيَا إِلَى نعيمها ... وخاطبني إعجامها وَهُوَ مُعرب) (ولكنني مِنْهَا خلقت لغَيْرهَا ... وَمَا كنت مِنْهُ فَهُوَ شَيْء محبب) ٣ -