page 1192, entry [1043]Open original source
(السلَامِي) مُحَمَّد بن لاجين أَبُو عبد الله السلَامِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار ذكره شَيخنَا يحيى بن الْقَاسِم قَاضِي تكريت أَنه قدم عَلَيْهِ وأنشده مادحاً لَهُ قصيدة أَولهَا (كم لي أعنف فِي هَوَاك عذولا ... وأجن مِنْك صبَابَة ونحولا) (وأود مِنْك على التَّقَرُّب والنوى ... طيفاً يبشر باللقاء رَسُولا) (يَا شادناً سمحت بِحِفْظ وداده ... نَفسِي فَأصْبح بالوصال بَخِيلًا) (رفقا جعلت لَك الْفِدَاء فإنني ... رمت السلو فَمَا وجدت سَبِيلا) (أخليت قلبِي من سواك فَلم يزل ... بجفاك من دون الورى مأهولا) (ومنعت فِي حبيك من سنة الْكرَى ... جفني فَأصْبح بالسهاد كحيلا) ) (كن كَيفَ شِئْت فلست أول من غَدا ... دَمه لغير جِنَايَة مطلولا) (لَا تحسبن جفاك يحدث سلوة ... عِنْدِي فأرغب فِي سواك بديلا) (كلا وَمن أَعْطَاك من دون الورى ... وَجها يسر الناظرين جميلا) قلت شعر عذب منسجم ٣ -