page 1190, entry [1036]Open original source
(ابْن الصابي غرس النِّعْمَة) مُحَمَّد بن هِلَال بن المحسِّن بن إِبْرَاهِيم بن هِلَال بن إِبْرَاهِيم بن زهرون ابْن حيون بن الْوَلِيد بن مَرْوَان بن مَالك بن بروسن أَبُو الْحسن بن أبي الْحُسَيْن ابْن أبي عَليّ بن أبي إِسْحَق الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن الصابي ويلقب بغرس النِّعْمَة من بَيت مَشْهُور بالرياسة وَالْفضل والتقدم والوجاهة وَالْكِتَابَة والبلاغة وَكَانَ جده المحسن فَاضلا كتب الْخط الْمليح وَأَبوهُ إِبْرَاهِيم صَاحب الْفضل الْمَشْهُور والتقدم فِي النّظم والنثر وَكَانَ على دين الصابئة وَأما وَالِده أَبُو الْحُسَيْن هِلَال فَإِنَّهُ أسلم لرؤيا رأى فِيهَا النَّبِي ﷺ وَحسن إِسْلَامه وَتُوفِّي مُحَمَّد بن هِلَال سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة ومولده سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة وَولي ديوَان الْإِنْشَاء أَيَّام الإِمَام الْقَائِم قَالَ ذَلِك ابْن الدبيثي وَله كتاب الهفوات النادرة والذيل على تَارِيخ أَبِيه وَكتاب الرّبيع سلك فِيهِ مَسْلَك نشوار المحاضرة وَخلف سبعين ألف دِينَار مَا كَانَ يظنّ أحد أَنه مَعَه زَكَاتهَا وَقَالَ هبة الله بن الْمُبَارك السَّقطِي أَنه كَانَ يجازف فِي تَارِيخه وَيذكر مَا لَيْسَ بِصَحِيح وابتنى بشارع ابْن أبي عَوْف دَار كتب وقف فِيهَا نَحوا من أَربع مائَة مُجَلد فِي فنون من الْعلم ورتب بهَا خَازِنًا يُقَال لَهُ ابْن الأقساسي الْعلوِي وَتردد الْعلمَاء إِلَيْهَا سِنِين كَثِيرَة ثمَّ صرف الخازن وحك ذكر الْوَقْف من الْكتب وباعها فأنكرت ذَلِك عَلَيْهِ فَقَالَ قد أستغني عَنْهَا بدار الْكتب النظامية قَالَ هبة الله فَقلت بيع الْكتب بعد وقفيتها مَحْظُور فَقَالَ صرفت ثمنهَا فِي الصَّدقَات ٣ -