Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بدر الدين ابن مكي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1120, entry [891]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1120, entry [891]Open original source
(بدر الدّين ابْن مكي) مُحَمَّد بن مكي بن أبي الْغَنَائِم القَاضِي بدر الدّين وَكيل بَيت المَال بطرابلس وَكَاتب الْإِنْشَاء بهَا) لَهُ النّظم الْحسن ونثره وسط وَيعرف فقهاً جيدا وَيكْتب خطا مليحاً أَخْبرنِي عَنهُ القَاضِي شرف الدّين مُحَمَّد النهاوندي بصفد قَالَ قَالَ لي بدر الدّين مُحَمَّد بن مكي بطرابلس فتحت بِدِمَشْق دكان كتبي فَكنت أتجر فِيهَا يَعْنِي فِي المجلدات وأتبلغ من المكسب وأدخر من المجلدات مَا أحتاج إِلَيْهِ إِلَى أَن حصلت من ذَلِك مَا أردْت من الْكتب وَفضل لي رَأس المَال والقوت تِلْكَ الْمدَّة أَو كَمَا قَالَ وَأما أَنا فَلم يتَّفق لي لقاؤه وَحضر إِلَى دمشق وَأَنا بهَا وَمَا اجْتمعت بِهِ وكتبت لَهُ استدعاء قرين قصيدة أَولهَا (أنفحة رَوْضَة أم عرف مسك ... يضوع أم الثَّنَاء على ابْن مكي) (إِمَام فِي الْفَتَاوَى لَا يجاري ... وفرد فِي الْبَيَان بِغَيْر شكّ) (إِذا مَا خطّ سطراً خلت روضاً ... تَبَسم من غمام بَات يبكي) (ويحكي نثره درا فَأَما ... إِذا حققت مَا يحْتَاج يَحْكِي) (لَهُ نظم يروق ألذ وَقعا ... على الأسماع من أوتار جنك) (كَأَن كَلَامه نفثات سحر ... يغازلني بهَا ألحاظ تركي) (وآنق فِي النواظر من رياض ... نواضر بل جَوَاهِر ذَات سلك) وَأما الاستدعاء فَكَانَ يشْتَمل على نثر فَلَمَّا وصل إِلَيْهِ عَاد إِلَيّ جَوَابه بعد مديدة يخبر فِيهِ بوصوله وَأَنه عقيب ذَلِك توجه إِلَى اللاذقية فِيمَا يتَعَلَّق بأشغال الدولة وَأَنه عقيب ذَلِك يُجهز الْجَواب ثمَّ إِنَّه مرض عقيب ذَلِك وَجَاء الْخَبَر إِلَى دمشق بوفاته فِي أَوَاخِر شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسبع مائَة ﵀ قَالَ ﵀ كنت أَنا وشمس الدّين الطَّيِّبِيّ نمشي فِي وَحل فَقلت الْمَشْي خلف الدَّوَابّ صَعب فَقَالَ فِي الوحل وَالْمَاء وَالْحِجَارَة فَقلتلِأَن هَذَا لَهُ رشاش فَقَالَ) وَرُبمَا تزلق الحماره وَأَخْبرنِي الْمولى شرف الدّين حُسَيْن بن رَيَّان قَالَ كنت أَنا وَهُوَ جالسين فِي مَكَان فِيهِ شباك بيني وَبَينه فَلَمَّا جَاءَت الشَّمْس رَددته فَقَالَ (لَا تحجب الشَّمْس عَن أَمر تحاوله ... فَإِن مقصودها أَن تبلغ الشرفا) فَقلت (فِي الشَّمْس حر لهَذَا الْأَمر نحجبها ... وحسبنا الْبَدْر فِي أنواره وَكفى) وأنشدني من لَفظه أَيْضا قَالَ أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ (أهواه كالبدر لَكِن فِي تبذله ... والغصن فِي ميله عَن لوم لائمه) (سمح بمهجته مَا رد نائله ... كَأَنَّمَا حَاتِم فِي فص خَاتمه) وَمن شعره ابْن مكي (كَأَن الشَّمْس إِذْ غربت غريق ... هوى فِي الْبَحْر أَو وافى مغاصا) (فأتبعها الْهلَال على غرُوب ... بزورقه يُرِيد لَهَا خلاصا) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
808778
Book record
shamela-6677
Source record
title:891:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate