page 1092, entry [821]Open original source
(ابْن أبي الْأَزْهَر النَّحْوِيّ) مُحَمَّد بن مزِيد بن مَحْمُود بن مَنْصُور بن رَاشد أَبُو بكر ابْن أبي الْأَزْهَر الْخُزَاعِيّ النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن أبي الْأَزْهَر هَكَذَا ذكره الْخَطِيب وَذكره مُحَمَّد بن إِسْحَق فَقَالَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مزِيد النَّحْوِيّ الاخباري البوسنجي وَتُوفِّي عَن سنّ عالية وَقَالَ الْوَزير عبد الرَّحْمَن فِي كِتَابه فِي أَخْبَار أَخِيه حَدثنِي مُحَمَّد بن مزِيد أبي الْأَزْهَر مَاتَ فِيمَا ذكره الْخَطِيب سنة خمس وَعشْرين وَثَلَاث مائَة وَحدث عَن إِسْحَق بن أبي إِسْرَائِيل وَمُحَمّد ابْن سُلَيْمَان لوين وَأبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء وَالزُّبَيْر بن بكار والمبرد وَكَانَ مستمليه وَحَمَّاد بن إِسْحَق الْموصِلِي روى عَنهُ كتاب الأغاني لِأَبِيهِ روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر ابْن شَاذان والمعافى بن زَكَرِيَّاء وَأَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ الْخَطِيب وَكَانَ كذابا يضع الْأَحَادِيث على الثِّقَات وَله شعر كثير زَاد فِي حَدِيث النَّبِي ﷺ فِي قَوْله لعَلي ﵇ أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هرون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي زَاد فِيهِ وَلَو كَانَ لكنته لم يرو هَذِه الزِّيَادَة غَيره وَله من هَذِه الْأَخْبَار مَا لست بصدد ذكره وَله تصانيف مِنْهَا أَخْبَار عقلاء المجانين وَكتاب الْهَرج والمرج فِي أَخْبَار المستعين والمعتز وَمن شعره (لَا تبع لَذَّة يَوْم لغد ... وبع الغي بتعجيل الرشد) (إِنَّهَا إِن أخرت عَن وَقتهَا ... باختداع النَّفس فِيهَا لم تعد) (فاشغل النَّفس بهَا عَن شغلها ... لَا تفكر فِي حميم وَولد)(أَو مَا خبرت عَمَّا قيل فِي ... مثلٍ باقٍ على مر الْأَبَد) (إِنَّمَا دنياي نَفسِي فَإِذا ... تلفت نَفسِي فَلَا عَاشَ أحد) وَمِنْه (إِذا كنت أحتاج فِي حَاجَتي ... وَأَنت صديقي أَن أذكرك) (فحقك عِنْدِي إِذا مَا قضي ... ت بعد اقتضائي أَن أهجرك) (فَلَا حَظّ فِيك لذِي حَاجَة ... إِذا كَانَ حظك أَن يعذرك) قلت شعر جيد) ٣ -