Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن المبارك

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 1073, entry [786]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 1073, entry [786]Open original source
(ابْن الْمُبَارك) القلانسي الصُّورِي مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن يعلى الْقرشِي الصُّورِي القلانسي روى عَنهُ الْجَمَاعَة وَيحيى بن معِين وَمُحَمّد بن يحيى الذهلي قَالَ ابْن معِين كَانَ شيخ الْبَلَد يَعْنِي دمشق بعد أبي مسْهر توفّي بِدِمَشْق سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن عَليّ أَبُو عبد الله توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة من شعره فِي مغنٍ اسْمه مَحْمُود يهجوه (لَو أَرَادَ الْإِلَه بِالْأَرْضِ خصباً ... مَا تغنى من فَوْقهَا مَحْمُود) كلما أنبتت يَسِيرا من العشب وغنى غطى عَلَيْهِ الجليد ابْن الحصري مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن الْحِين بن إِسْمَاعِيل بن الْخضر أَبُو بكر ابْن أبي البركات قَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل على عبد الْقَادِر الجيلي ثمَّ انْتقل عَنهُ إِلَى القَاضِي أبي يعلى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْفراء وَصَارَ بِهِ خصيصاً فَلَمَّا وزلي أَبُو يعلى قَضَاء وَاسِط انحدر ابْن الحصري مَعَه وَشهد عِنْده وولاه قَضَاء قَرْيَة وَأقَام هُنَاكَ إِلَى أَن عزل وَعَاد مَعَه إِلَى بَغْدَاد وَكَانَت أوقاته مَحْفُوظَة بإقراء الْقُرْآن وَالْفِقْه وَسَمَاع الحَدِيث وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة ابْن الْخلّ الْفَقِيه مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو الْحسن ابْن أبي الْبَقَاء الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْخلّ الشَّافِعِي كَانَ خَبِيرا بِالْمذهبِ إِمَامًا تفقه على أبي بكر الشَّاشِي المستظهري درس وَأفْتى وصنف وَتفرد بالفتيا فِي بَغْدَاد فِي الْمَسْأَلَة السريجية صنف شرحاً للتّنْبِيه سَمَّاهُ تَوْجِيه التَّنْبِيه وَهُوَ مُخْتَصر وَهُوَ أول شرح وضع للتّنْبِيه وكتاباً فِي أصُول الْفِقْه وَسمع الحَدِيث من أبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طَلْحَةوَأبي الْحُسَيْن عبد الله البسري وَغَيرهمَا وروى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَغَيره) وَقيل أَنهم كَانُوا يتحيلون على أَخذ خطه بالفتاوي لِأَنَّهُ كتب الْمَنْسُوب إِلَى الْغَايَة فضاقت أوقاته بالفتاوي وشغلته الْكِتَابَة عَلَيْهَا فَلَمَّا فهم ذَلِك كَانَ يكسر الْقَلَم وَيكْتب على الفتاوي فقصروا عَنهُ وَقيل أَن الَّذِي كتب مليحاً أَخُوهُ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة أَبُو غَالب مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَيْمُون أَبُو غَالب أورد لَهُ ابْن السَّاعِي فِي كتاب لطائف الْمعَانِي قَوْله مَا يكْتب على مرْآة (فيّ يَا قوم خصلتان أَرَانِي ... بهما الدَّهْر ذَات كبرٍ وتيه) جلبي الشُّكْر والمحامد لله وصدقي فِي كل مَا أحكيه سُئِلَ عَن مولده فَقَالَ فِي سَابِع عشر الْمحرم سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي تَاسِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَدفن بمقابر قُرَيْش ابْن مشق الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْمُحدث الْمُفِيد أَبُو بكر ابْن مشق الْبَغْدَادِيّ البيع بلغت مجلدات مسموعاته سِتّ مجلدات توفّي سنة خمس وست مائَة حدث باليسير الباخرزي مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن صَدَقَة بن يُوسُف الباخرزي أَبُو الْحُسَيْن قَرَأَ الْأَدَب بِبَغْدَاد وَصَحب الْعلمَاء وَكتب بِخَطِّهِ وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة أَبُو الْبَقَاء مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن الْمُبَارك بن هبة الله بن مُحَمَّد بن بكري أَبُو الْبَقَاء ابْن أبي الْمَعَالِي من أهل الْحَرِيم الظَّاهِرِيّ من أَوْلَاد الْمُحدثين وَكَانَ شَيخا صَالحا حسن الطَّرِيقَة توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة أَبُو الْمَعَالِي الْمَدَائِنِي مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي الْمَنْصُور من أهل الْمَدَائِن كَانَ بهَا قَاضِيا وَكَانَ فَاضلا متأدباً شَاعِرًا سمع الحَدِيث بِبَغْدَاد من مُحَمَّد ابْن الزَّاغُونِيّ وَأبي الْقُوت السجْزِي وَغَيرهمَا وَلم يبلغ سنّ الراوية توفّي بِبَغْدَاد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَحمل إِلَى الْمَدَائِن وَمن شعره) (إِذا لم يكن خير الْقَرِيب مقرباً ... إِلَيْك وَلم تعطف عَلَيْك أواصره) (فأجود من ذِي المَال من كَانَ معدماً ... وخيرٌ ن الْحيَاء من أَنْت قابره) وَمِنْه (لَا تغترر بقبيلٍ صرت سيدهم ... لما وليت فَفِي التَّغْرِير مَا فِيهِ) (وَلَا تقل أَنهم أَهلِي فَإِنَّهُم ... أَفْعَى يمج لعاب السم من فِيهِ) (كدودة الْمَيِّت إِن فَكرت مِنْهُ بدا ... وجودهَا وَهِي يَا ذَا اللب تفنيه) ابْن مقبل الْحِمصِي مُحَمَّد بن مبارك بن مقبل بن الْحسن الأديب الرئيس جمالالدّين الغساني الْحِمصِي الشَّاعِر الناثر كَانَ أَبوهُ وزيراً من أجلاد الشِّيعَة وغلاتهم ولد مُحَمَّد يَوْم عيد الْفطر سنة سبع وست مائَة وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة تَقْرِيبًا وَمن شعره ابْن جَارِيَة الْقصار مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن عَليّ بن الْقصار الْوَكِيل أَبُو عبد الله ابْن أبي الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن جَارِيَة الْقصار كَانَ وَكيلا على أَبْوَاب الْقُضَاة كَانَت أمه من جواري المقينات الموصوفات بِالْإِحْسَانِ فِي الْغناء وَكَانَ مُحَمَّد هَذَا شَاعِرًا ظريفاً كَاتبا مطبوعاً سمع الحَدِيث وَمَات سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَلم يبلغ أَوَان الرِّوَايَة وَمن شعره (وأدهم اللَّوْن ذِي حجولٍ ... قد عقدت صبحه بليله) (كَأَنَّمَا الْبَرْق خَافَ مِنْهُ ... فجَاء مستمسكاً بذيله) وَقَالَ يستهدي مداداً إِلَيْك اشتكائي يَا ابْن الْكِرَام شيب دواتي قبل الْهَرم وشيب الدويّ كَمَا قد علمت يعدل فِي الْقبْح شيب اللمم (فَمر بخضابٍ كفيلٍ برد ... شباب ذوائبها المنعدم) الْيَمَانِيّ مُحَمَّد بن الْمُبَارك الْيَمَانِيّ قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب من فضلاء الْيمن ونبلاء الزَّمن سَافر إِلَى بَغْدَاد بِالْبركَةِ واليمن وَكَانَ من الفصحاء اللسن وَأورد لَهُ قَوْله) (فانشر مطارف من هَوَاك فطالما ... أولعت خوف العاذلين بطيها) (ودع التَّأَمُّل فِي العواقب إِنَّهَا ... لَا تستبين رشادها من غيها) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
808676
Book record
shamela-6677
Source record
title:786:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate