page 399, entry [654]Open original source
(ابْن أَبِيك الطَّوِيل مُحَمَّد بن أَبِيك الْأَمِير صَلَاح الدّين) الْمَعْرُوف بِابْن أيبك الطَّوِيل تنقل فِي المباشرات فباشر شدّ السَّاحِل وَولَايَة الْولَايَة بالصفقة الْقبلية ثمَّ تنقل فِي نِيَابَة الرحبة وجعبر مَرَّات وَكَاد فِي وَاقعَة الْأَمِير سيف الدّين تنكز أَن ينعطب لِأَنَّهُ كَانَ فِي جعبر نايبا وَكَانَ قد أودع عِنْده زرد خاناه وَطلب إِلَى مصر عقيب إمْسَاك تنكز فَأصْلح أمره وَعَاد وَلما كَانَ فِي آخر الْأَمر جهز إِلَى صفد صُحْبَة الامراء الَّذين رسم بتجهيزهم إِلَى مَحل اقطاعهم فَأَقَامَ قَرِيبا من نصف سنة وَتُوفِّي بهَا رَحمَه الله تَعَالَى فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر ربيع الآخر تسع وَأَرْبَعين وَسبع ماية فِي طاعون صفد الرهاوى مُحَمَّد بن أَيمن الرهاوى قَالَ فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة كَانَ يُعَارض أَبَا الْعَتَاهِيَة ويجرى فِي طَرِيقه من شعره) (أَن المكارم كلهَا لَو حصلت ... رجعت بجملتها إِلَى شَيْئَيْنِ) (تَعْظِيم أَمر الله ﷻ ... والسعى فِي إصْلَاح ذَات الْبَين) وَقَالَ (أَنا ننافس فِي دنيا مُفَارقَة ... وَنحن قد نكتفي مِنْهَا بادناها) (حذرتك الْكبر لَا يعلقك ميسمه ... فَإِنَّهُ ملبس نازعته الله)٣ -