page 388, entry [637]Open original source
(ابْن الْأنمَاطِي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبد الله بن عبد المحسن أَبُو بكر ابْن الْحَافِظ أبي الطَّاهِر) ابْن الْأنمَاطِي الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي نزيل الْقَاهِرَة سمع الْكِنْدِيّ وَابْن الْبناء وَابْن ملاعب وَابْن الحرستاني وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْأَخْضَر والمؤيد الطوسى وَخلق يطول ذكرهم وَحدث بِكَثِيرمن مروياته وَكَانَ سهلا فِي الرِّوَايَة وَانْفَرَدَ بأَشْيَاء كَثِيرَة لم يحدث بهَا لكَون الْأُصُول بِدِمَشْق قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَسمعت عَلَيْهِ كثيرا بِالْقَاهِرَةِ التَّارِيخ مُحَمَّد بن اسمعيل الْمَعْرُوف بالتاريخ قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب قريب الْعَصْر من أهل مصر وَأورد لَهُ من شعره (لاه بغانية وَرَاح ... ناه لعاذلة ولاح) (مَا زَالَ يشرب كأسه ... صرفا على ضرب الملاح) (مَا بَين زمزمة البنو ... د وَبَين وسواس الوشاح) (حَتَّى مضا مسك الدجا ... وأثار كافور الصَّباح) وَقَالَ يمدح ابْن التبَّان (لما توجه نَحْو مصر قادما ... والدهر بَين يَدَيْهِ من أعوانه) (نشر السفين جنَاحه فِي رَاحَة ... كجناح رَحمته وفيض بنانه) (فَتَبَارَكَ الرَّحْمَن أَيَّة آيَة ... بحريكون الْبَحْر من ركبانه) (يَا جنَّة للقاصدين تزخرفت ... لَهُم وطاب الْخلد فِي رضوانه) ٣ -