Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو الحسين الكاتب المغربي محمد بن اسمعيل بن اسحق أبو الحسين الكاتب

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 385, entry [628]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 385, entry [628]Open original source
(أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب المغربي مُحَمَّد بن اسمعيل بن اسحق أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب) قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج من بَيت شعر وَكِتَابَة وَكَانَ أَبوهُ من جلة أهل زَمَانه فِي الرياسة وَالْكِتَابَة وَعلم الدَّوَاوِين وأسرار الشّعْر وَكَذَلِكَ وَلَده مُحَمَّد الْمَذْكُور كَانَ شَاعِرًا حَدِيد الخاطر ذلق اللِّسَان مبرزا حسن الْبَصَر بصناعة الشّعْر واورد لَهُ قِطْعَة مِنْهَا فِي فرس أشقر(اشقر كالتبر جلا لَونه ... عَن محضه بالسبك صقاله) (كَسَاه بارى الْخلق ديباجة ... قصر فِيهَا عَنهُ أَمْثَاله) ) (كَأَنَّمَا الْبَدْر إِذا مَا بدا ... غرته وَالشَّمْس سرباله) (كَأَن فِي حلقومه جلجلاً ... حركه للسمع تصهاله) (جَانِبه بَاء وَمن خَلفه ... جِيم وَمن قدامه داله) قلت يُرِيد أَنه جيد وَذكرت بالثالث قَول ابْن خفاجة وَهُوَ أحسن تخيلا (وأشقر تضرم مِنْهُ الوغى ... بشعلة من شعل الباس) (وتطلع العرة من وَجهه ... حبابة تضحك فِي الكاس) وَقَول ابْن سعيد المغربي (وعسجديِّ اللَّوْن أعددتُهُ ... لساعةٍ تُظْلِمُ أنوارُها) (كأَنَّهُ فِي رهج شمعة ... مصفرة غرته نارها) واورد لَهُ ابْن رَشِيق قِطْعَة قَالَهَا فِي مُحَمَّد بن أبي الْعَرَب مِنْهَا (واثنى بِمَا أوليتني من صَنِيعَة ... وَمن مِنْهُ تَغْدُو على وتطرق) (فَكل أمره يَرْجُو نداك موفق ... وكل امرء يثنى عَلَيْك مُصدق) وَأورد لَهُ أَيْضا (ابرق سرى أم وَجه ليلى تبلجا ... فشق بايدي النُّور اقمصة الدجا) (لَئِن بيّنت بالبين وجدا لِقَلْبِهِ ... أثار جوى هجرانها متأججا) (فَمَا صدعت إِلَّا حَشا متصدعا ... وَلَا هيجت إِلَّا فؤاداً مهيجا) مِنْهَا (تريك الشَّقِيق الغض مِنْهَا محاجراً ... مكحلة مِنْهَا وخداً مضرجا) (وتحسب نور الأقحوان إِذا بدا ... وكف الحيا يجلوه ثغرا مفلجا) (كَأَن دنانيراً بِهِ ودرهما ... نثرن عَلَيْهَا مُفردا ومزوجا) واورد لَهُ فِي الموج (انْظُر إِلَى الْبَحْر وأمواجه ... فقد علاها زبد متسق) (تخالها الْعين إِذا اقبلت ... خيلاً بَدَت فِي حلبة تستبق) (خمر ودهماً فَإِذا مَا دنت ... من شاطئ الْبَحْر علاها بلق)قلت هَذَا الثَّالِث تخيل لطيف ولى فِي مثل هَذَا من جملَة أَبْيَات) (وَلَقَد نزلنَا الْبَحْر من طبرية ... وقلوبنا من شوقها تتضرم) (وكما علمت لكل بَحر سَاحل ... والموج ينزل فِي قَفاهُ ويلطم) (واللج عبس وَجهه من موجه ... غيظا وَفِي حَافَّاته يتبسم) توفّي أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب سنة ثَمَان وَأَرْبع ماية وَقد بلغ السّبْعين ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
808532
Book record
shamela-6677
Source record
title:628:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate