page 328, entry [518]Open original source
(الصَّدَفِي الأشبيلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم الصَّدَفِي الأشبيلي الأديب البارع أَبُو بكر) أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين شفاها قَالَ الْمَذْكُور لَهُ أشعار كَثِيرَة حَسَنَة وتواشيح وَله قِرَاءَة على الْأُسْتَاذ أبي على الشلوبين بأشبيلية وعَلى غَيره وَله مَعَه حِكَايَة مضحكة مدح الْمُلُوك ورحل عَن الأندلس فَقدم الديار المصرية ومدح بهَا بعض من كَانَ يُوصف بِالْكَرمِ فوصله بنزر يسير) فكر رَاجعا إِلَى الغرب فَتوفي ببرقة وَكَانَ مِمَّن بحث فِي النَّحْو على الْأُسْتَاذ أبي عَليّ أنشدنا لَهُ ابْن عَم أَبِيه الْمجد عِيسَى بن مُحَمَّد بثغر دمياط (مَا بِي موارد حبي بل مصادره ... اللحظ أَوله واللحد آخِره) (أرْسلت طرفِي مرتاداً فطل دمي ... روض من الْحسن مطلول أزاهره) مِنْهَا (يُبَاشر الوشي من أعطافه بشرا ... يكَاد يجرحه قولي يباشره) (هُوَ الرياض وَلَكِن رُبمَا كمنت ... مَكَان حَيَاته مِنْهُ غدايره) قلت هُوَ شعر جيد ٣ -