page 324, entry [512]Open original source
(أَبُو الْحسن الْقطيعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن الْحُسَيْن ابْن خلف الْقطيعِي أَبُو الْحسن ابْن) أبي الْعَبَّاس من أهل القطيعة بِبَاب الأزج بكر بِهِ وَالِده وأسمعه من صغر من أبي الْحسن مُحَمَّد بن الْخلّ الْفَقِيه وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد العباسي الْمَكِّيّ وَأبي بكر مُحَمَّد بن الزَّاغُونِيّ وَأبي الْقسم نصر بن نصر العكبري وَأبي الْوَقْت عبد الأول السجْزِي وسلمان الشحام وَطلب هُوَ بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وسافر إِلَى الشَّام وَسمع من أبي عبد الله مُحَمَّد ابْن أبي الصَّقْر وَغَيره وَأقَام بالموصل وَسمع بهَا من أبي الْفضل عبد الله ابْن أَحْمد الطوسي وَصَحب أَبَا الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ الْوَاعِظ وَقَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا من مصنفاته ومروياته وَكَانَ قد ذيل على كتاب التَّارِيخ الَّذِي عمله أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وأذهب عمره فِيهِ قَالَ ابْن النجار وطالعته فَرَأَيْت فِيهِ من الْغَلَط وَالوهموالتصحيف والتحريف كثيرا أوقفته على وَجه الصَّوَاب فِيهِ فَلم يفهمهُ وَقد نقلت عَنهُ أَشْيَاء ونسبتها إِلَيْهِ وَلَا يطمئن قلبِي إِلَيْهَا والعهدة عَلَيْهِ فِيمَا قَالَه فَإِنَّهُ لم يكن محققاً فِيمَا يَنْقُلهُ ويقوله عَفا الله عَنَّا وَعنهُ وَهُوَ آخر من حدث ببغداذ بِصَحِيح البُخَارِيّ كَامِلا عَن أبي الْوَقْت وَانْفَرَدَ فِي وقته بالرواية عَن ابْن الزَّاغُونِيّ والعباسي وَابْن الْخلّ والعكبري والشحام توفّي سنة أَربع وثلثين وست ماية وَدفن بِبَاب حَرْب ٣ -