page 317, entry [502]Open original source
(أَبُو شُجَاع الوَاسِطِيّ ابْن دواس القنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ الْعَنْبَري) الْمَعْرُوف بِابْن دواس القنا أَبُو شُجَاع ابْن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر من وَاسِط كَانَ أُسَمِّهِ مُقَاتِلًا فَعَيَّرَهُ بِمُحَمد قدم بَغْدَاد وَقَرَأَ بهَا الْأَدَب على كَمَال الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن الْأَنْبَارِي وَعلي أبي الْفرج ابْن الدّباغ وَقَرَأَ اللُّغَة على أبي الْحسن ابْن العصار ولازم مُصدق بن شبيب النَّحْوِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ) كثيرا من دواوين الشُّعَرَاء ومدح الْأَمَام النَّاصِر وأرباب دولته وَأثبت أُسَمِّهِ فِي جملَة الشُّعَرَاء الَّذين ينشدون فِي التهاني والتعازي قَالَ ابْن النجار كنت أجتمع بِهِ كثيرا فِي سوق الْكتب بِبَاب بدر وعلقت عَنهُ من شعره وَشعر غَيره وَكَانَ أديبا فَاضلا حسن الْمعرفَة بالأدب يَقُول الشّعْر الْجيد مليح المحاضرة طيب النشوار حفظَة للحكايات والأشعار جميل الْأَخْلَاق أورد لَهُ من شعره (لاموا على ترك مديحي لَهُ ... فَلم أكن مُسْتَدْرك الفارط) (وَقلت خلوني على مَا أرى ... فَمَا يَلِيق الْمَدْح بالحايط) ولد سنة أَربع وَخمسين وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وست ماية ٣ -