page 286, entry [429]Open original source
(ابْن البواب مُحَمَّد بن أَحْمد بن البواب أَبُو نصر) قَالَ ابْن النجار كَانَ متأدبا يَقُول الشّعْر وَأورد لَهُ قَوْله) (بنهر معلي والْحَدِيث شجون ... غزال رماني والسهام عُيُون) (تعرض لي وَالدَّال يجذب عطفه ... كَمَا أهتز فِي مر النسيم غصون) المعموري الْبَيْهَقِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد المعموري الْبَيْهَقِيّ الأديب الفيلسوف كَانَمن علية الْحُكَمَاء وَالْأَيمَة أتفق أَنه أنتقل إِلَى أَصْبَهَان فِي خدمَة تَاج الْملك الَّذِي وزر بعد نظام الْملك وَكَانَ قد نظر فِي زايجة طالعه فَرَأى من التسييرات إِلَى القواطع وشعاع النحوس مَا يدل على الْخَوْف والوجل فأغلق بَاب دَاره عَلَيْهِ فَأخْرج وَقتل وأحرق على سَبِيل الْغَلَط سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية وَله كتاب فِي التصريف مجدول كتاب فِي النَّحْو كتاب فِي المخروطات والهندسة وَغير ذَلِك وَمن شعره (دعَاك الرّبيع وأيامه ... أَلا فأستمع قَول دَاع نصوخ) (يَقُول أشْرب الراخ ودرديه ... فَفِي الراح يَا صَاح روح وروح) (وغني البلابل عِنْد الصَّباح ... لأهل الشَّرَاب الصبوح الصبوح) ٣ -