page 270, entry [393]Open original source
(ابْن سمعون الْوَاعِظ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أسمعيل بن عُبَيْس) بِالْعينِ الْمُهْملَة المضمومة وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَالسِّين الْمُهْملَة على وزن فَلَيْسَ هَكَذَا قَيده الشَّيْخ شمس الدّين وَقَيده ابْن خلكان بالنُّون وَالْبَاء الْمُوَحدَة وعنبس اسْم الْأسد الْأَمَام أَبُو الْحُسَيْن البغداذي الْوَاعِظ الْخَطِيب كَانَ أوحد دهره وفرد عصره فِي الْكَلَام على علم الخواطر والأشارات ولسان الْوَعْظ دون النَّاس حكمه وجمعوا كَلَامه من كَلَامه رَأَيْت الْمعاصِي نذالة فتركتها مُرُوءَة فاستحالت ديانَة واياه عني الحريري فِي المقامة الْحَادِيَة وَالْعِشْرين بقوله متواصفون فَتى يقصدونه وَيحلونَ ابْن سمعون دونه وَلم يَأْتِ فِي الْوَعْظ مثله توفّي فِي ذِيالْحجَّة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثلث ماية قَالَ سبط الْجَوْزِيّ كَانَ القَاضِي أَبُو بكر الباقلاني وَأَبُو حَامِد إِذا رأياه قتلا يَده وَكَانَ أَبُو بكر يَقُول رُبمَا خَفِي عَليّ كَلَامه لدقته ابْن خويز منداذ الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن خويز منداذ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْيَاء) للتصغير وَالزَّاي على وزن فَلَيْسَ الْمَالِكِي صَاحب أبي بكر الْأَبْهَرِيّ من كبار الْمَالِكِيَّة الْعِرَاقِيّين صنف كتابا كَبِيرا فِي الْخلاف وَآخر فِي أصُول الْفِقْه وَله اختيارات فِي الْفِقْه خَالف فِيهَا الْمذَاهب كَقَوْلِه أَن العبيد لَا يدْخلُونَ فِي خطاب الْأَحْرَار وَأَن خبر الْوَاحِد يُوجب الْعلم قَالَ القَاضِي عِيَاض وَقد تكلم فِيهِ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَقَالَ لم أسمع لَهُ فِي عُلَمَاء الْعِرَاقِيّين ذكرا وَكَانَ يجانب الْكَلَام وينافر أَهله توفّي سنة تسعين وَثلث ماية تَقْرِيبًا ٣ -