page 259, entry [357]Open original source
(الْجِرْجَانِيّ الْوراق مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْحسن الْجِرْجَانِيّ الْوراق) قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان كَانَ يتشيع وَله أشعار يمدح فِيهَا الطالبيين ورأيته سنة تسع وَثلث ماية أورد لَهُ قصيدة أَولهَا (أَلا خل عَيْنَيْك اللجوجين تدمعا ... لمؤلم خطب قد ألم فاوجعا) (وَلَيْسَ عجيباً أَن يَدُوم بكاهما ... وَأَن يمتري دمعيهما الوجد أجمعا) ) مِنْهَا (بكته سيوف الْهِنْد لما فقدنه ... وآضت جِيَاد الْخَيل حسرى وظلعا) (وَكَانَ قَدِيما يرتع الْبيض فِي الطلى ... فَأصْبح للبيض المباتير مرتعا) (لقد عَاشَ مَحْمُودًا كَرِيمًا فعاله ... وَمَات شَهِيدا يَوْم ولي فودعا) هَذِه القصيدة رثى بهَا ليلى بن النُّعْمَان الديلمي الْخَارِج بنيسابور توفّي سنة ثَمَان وَثلث ماية أَبُو نصر الْعَسْقَلَانِي مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو نصر الْعَسْقَلَانِي الْكِنَانِي أورد لَهُ ابْن المرزباني (تَرَكتنِي رَحْمَة أبْكِي ويبكي لي ... تراك أفكرت يَوْم الْبَين فِي حَالي) (أذال فقدك أوصالي فَلَو خرجت ... نَفسِي لما علمت بالبين أوصالي)(قد جَاءَ بعْدك عذالي فَمَا برحوا ... حَتَّى بكي لي مَعَ الباكين غذالي) وَقَالَ (كل شَيْء يبْلى وحبك بَاقٍ ... علم الله علم مَا أَنا لَاق) (لَيْسَ موت العشاق أمرا بديعاً ... كم مضى هَكَذَا من العشاق) ٣ -