page 253, entry [347]Open original source
(ابْن الجاموس الشَّافِعِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن رَافع بن هبة الله شهَاب الدّين أَبُو عبد الله) الغساني الْحَمَوِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمدرس الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بِابْن الجاموس درس بمشهد الْحُسَيْن بِالْقَاهِرَةِ وخطب بجامعها وبالقدس بعد القَاضِي محيي الدّين ابْن الزكي ودرس بهَا وتفقه ببغداذ وَتُوفِّي ﵀ بحماة فِي الْعشْر الْأَوْسَط من شهر ربيع الأول سنة خمس عشرَة وست ماية وَفِيه يَقُول ابْن عنين وَقد تجَادل مَعَ ابْن الْبَغْل الْفَقِيه(الْبَغْل والجاموس فِي جدليهما ... قد أصبحا عجبا لكل مناظر) (برزا عَشِيَّة يَوْمنَا لتجادل ... هَذَا بقرنيه وَذَا بالحافر) (مَا أتقنا غير الصياح كَأَنَّمَا ... لقنا جِدَال المرتضى ابْن عَسَاكِر) (لفظ طَوِيل تَحت معنى قَاصِر ... كالعقل فِي عبد اللَّطِيف النَّاظر) (أثنان مَا لَهما وحقك ثَالِث ... إِلَّا رقاعة مدلويه الشَّاعِر) وَقَالَ الْوَزير نجم الدّين أَبُو المظفر يُوسُف بن المحاور وَقد خطب الجاموس يَوْم الْأَضْحَى (خَطِيبنَا الجاموس من حذقه ... علا على الْمِنْبَر والصرح) (لِأَنَّهُ فِي يَوْمه خايف ... يَا ملك الأَرْض من الذّبْح) ) وَقَالَ فِيهِ (قل لمليك الأَرْض أَن لم تَجِد ... أضْحِية الضَّأْن مَعَ الْمعز) (فَخذ خطيب الْعِيد أضْحِية ... فَإِنَّهُ عَن سَبْعَة يجزى) وَقَالَ فِيهِ (قلت والجاموس يلقى ... درسه من غير لبس) (ويك ذَا جاموس درس ... لَيْسَ ذَا جاموس درس) ٣ -