page 223, entry [282]Open original source
(الْعلوِي الْخَارِج مُحَمَّد بن ابراهيم بن اسماعيل) ابْن ابراهيم الْمَعْرُوف بطباطبا ابْن حسن بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ كَانَ خَطِيبًا شَاعِرًا خرج فِي أَيَّام الْمَأْمُون بِالْكُوفَةِ وَلما عزم نصر بن شبيب على الْخُرُوج مَعَ مُحَمَّد الْمَذْكُور وَمن مَعَه من قيس غيلَان وَمن أطاعه من غَيرهم أنْشدهُ بعض بني عَمه ينهاه عَن ذَلِك مِنْهَا الْكَامِل) (يَا نصر لَا يذهب بِرَأْيِك عصبَة ... تبع الْغرُور خَفِيفَة أحلامها)(فَأنْظر لنَفسك قبل سَاعَة زلَّة ... يبْقى عَلَيْك شنارها ولزامها) (لَا تعرضن لما يخَاف وباله ... إِن الْخلَافَة لَا يرام مرامها) فَاضْرب نصر عَن رَأْيه وَوجه إِلَى مُحَمَّد بِمَال كثير وَسلَاح وَقَالَ اسْتَعِنْ بِهَذَا واقلني فَلم يقبل وَقَالَ مُحَمَّد بن ابراهيم الطَّوِيل (سنغني بِحَمْد الله عَنْك بعصبة ... يهبون للداعي إِلَى مَنْهَج الْحق) (ظننا بك الْحسنى فقصرت دونهَا ... فَأَصْبَحت مذموماً وفاز ذَوُو الصدْق) (وَمَا كل شَيْء سَابق أَو مقصر ... يؤول بِهِ التَّحْصِيل إِلَّا إِلَى الْعرق) وَدخل الْكُوفَة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة وخطب النَّاس وَبَايَعُوهُ وَأَعْطَاهُمْ الْأمان فَقَالَ بعض شعراء الْكُوفَة فِيهِ ٣ -