page 190, entry [260]Open original source
(زين الدّين الشريشي القنائي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد) ابْن أَحْمد زين الدّين أَبُو حَامِد العثماني ابْن تَقِيّ الدّين الشريشي القنائي بِالْقَافِ وَالنُّون وَالْألف القَاضِي الشَّافِعِي اشْتغل بالفقه على الشَّيْخ جلال الدّين أَحْمد الدشنائي وَأَجَازَهُ بالفتوى وَسمع مِنْهُ وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْأُصُول والنحو وَالْأَدب وَيكْتب خطا حسنا وَله يَد فِي الوراقة وَتَوَلَّى الْقَضَاء بأدفو وأسوان وَتَوَلَّى فَقَط وقنا وَهُوَ وعيذاب وَكَانَ حسن السِّيرَة مرضِي الطَّرِيقَة قَائِما بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب سنة خمس وَسبع مائَة بقنا وَأورد لَهُ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي أبياتاً من جملَة صدَاق كتبه وَهِي الطَّوِيل (أطل نظرا فِيهِ فلست بناظر ... نظيراً لَهُ كلا وَلست بواجد) (وفز من محياه بلمحة نَاظر ... تنَلْ مَا ترجي من سنى الْمَقَاصِد) (فَكل سديد مِنْهُم ومسدد ... وكل تَقِيّ عِنْدهم ثمَّ ماجد) (إِذا مَا اغتذى سَمْعِي بِذكر صفاتهم ... تخامر قلبِي سكرة المتواجد)٣ -